في ذكري يوم الأرض:
الجامعة العربية تطالب بضرورة الضغط على الإحتلال لوقف عدوانها المتواصل وتقديم مُختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني
طالبت الجامعة العربية، المُجتمع الدولي والهيئات الدولية وفي مُقدمتها مجلس الأمن الإضطلاع بمسؤولياتهم ومُمارسة كافة أشكال الضغط على سُلطات الإحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المُتواصل، وتقديم مُختلف أشكال الدعم للشعب الفلسطيني لتعزيز صموده وبقائه على أرضه وإفشال كافة المُخططات الإسرائيلية الهادفة إلى إقتلاعه من أرضه وصولاً إلى تجسيد دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لرؤية حلّ الدولتين وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية في بيان لها اليوم الإثنين، صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بمناسبة الذكرى 50 ليوم الأرض، إن هذه الذكرى تأتي هذا العام في ظلّ إستمرار وتصاعد مُمارسات وسياسات الإحتلال الإسرائيلي الاستيطانية الاستعمارية والتوسّعية وسرقة المزيد من أراضي وموارد الفلسطينيين، وحرمان الشعب الفلسطيني من مُمارسة حريّته الدينية والوصول إلى الأماكن المُقدّسة المسيحية والإسلامية مع إغلاق كامل للمسجد الأقصى المُبارك بهدف إحكام السيطرة وفرض السيادة في إنتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المُتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واستفزاز مُتعمّد لمشاعر المُسلمين والمسيحيين حول العالم وفي سياق مُخططات الإحتلال الإسرائيلي العُنصرية والمُتواصلة لتهويد الأماكن المُقدّسة ومدينة القدس الشريف والمُضي في تنفيذ مُخططات الضمّ وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وقراهُم ومُدُنهم، والاستمرار في عمليات القتل وتدمير كافة مقوّمات الحياة الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى المُضيّ في سنّ تشريعات عُنصرية تصل إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين والاستمرار في سرقة أموال المقاصة الفلسطينية في سياق الحملة المُمنهجة لتقويض السلطة الفلسطينية وانتهاك الاتفاقات الموقّعة معها لتدمير مقوّمات حياة الشعب الفلسطيني.
وقال البيان، إن هذه الذكرى الخمسين لـ"هبّة" الجماهير العربية داخل أراضي 1948 بعد إستيلاء سُلطات الاحتلال الإسرائيلي على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948 والتي قُدّرت بنحو 21 ألف دونماً من أراضي عدد من القُرى العربية في الجليل ومنها عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها، وذلك في عام 1976 بهدف تخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في سياق خطّة تهويد الجليل وتفريغه من سكّانه العرب، وما أدّى إلى إعلان فلسطينيي الداخل إضراباً عاماً ومسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد وإصابة وإعتقال مئات الفلسطينيين، كما توجّه الأمانة العامة تحيّةَ إعتزاز وتقدير إلى الشعب الفلسطيني على صموده وإرادته الصَلبة في مواجهة مُخططات الإحتلال الإسرائيلي، وتشبّثه بأرضه ووطنه وتمسّكه بحقوقه الوطنية وبجذوره الضاربة في أعماق التاريخ، وتصديه بكلِ بسالة لآلة التدمير والعدوان الإسرائيلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







