رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هند الضاوي: العلاقة بين روسيا وإيران استراتيجية لتفادي أي تهديد من المعسكر الغربي

الإعلامية هند الضاوي
الإعلامية هند الضاوي

أكدت الإعلامية هند الضاوي، أن الروابط الاستراتيجية الكبرى التي تجمع بين روسيا وإيران لا تقوم على أيديولوجيا مشتركة أو تاريخ توافقي ممتد، بقدر ما تحكمها اعتبارات البراجماتية والمصالح المتبادلة في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن هذه العلاقة تتسم بالمرونة والحسابات الدقيقة أكثر من كونها تحالفًا عقائديًا ثابتًا.

وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الدولتين تتحركان داخل نفس المجال الحيوي، الأمر الذي يجعل أي توسع لإحداهما ينعكس بالضرورة سلبًا على الأخرى، وهو ما يفرض عليهما الحفاظ على توازن حساس في النفوذ والتواجد داخل المنطقة، لتفادي أي تهديدات محتملة قادمة من المعسكر الغربي أو صدام مباشر قد يخل بهذا التوازن.

وأضافت هند الضاوي أن التفاهمات الأولى بين موسكو وطهران جاءت كضرورة سياسية للحفاظ على النفوذ في الشرق الأوسط ومواجهة المشروع «الأمريكي – البريطاني – الإسرائيلي»، في إطار رؤية أوسع لتأسيس حلف يمثل المعسكر الشرقي، تقوده الصين ويمتد عبر روسيا وصولًا إلى إيران وسوريا، قبل أن تشهد هذه العلاقة تحولات ملحوظة مع بروز ملفات جديدة أعادت تشكيل ديناميكيات التعاون بين الطرفين.

نفوذ خفي بين روسيا وإيران على الساحة السورية

كشفت الإعلامية هند الضاوي عن وجود تنافس وصراع خفي بين روسيا وإيران على الأراضي السورية، رغم تحالفهما المعلن في السابق لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدة أن هذا التحالف يخفي وراءه صراع مصالح ونفوذ يتجاوز الشعارات السياسية المعلنة.

وأوضحت أن إيران، التي تدخلت مبكرًا في سوريا وتعرضت لاستنزاف عسكري واقتصادي كبير، شعرت بالغبن عقب التدخل العسكري الروسي عام 2015، حين تمكنت موسكو من الاستحواذ على المشهدين السياسي والاقتصادي، مستندة إلى تفوقها الجوي ودورها الحاسم داخل مجلس الأمن عبر حق النقض «الفيتو».

وأكدت هند الضاوي أن نقطة التحول المفصلية في طبيعة العلاقة بين الطرفين جاءت مع اندلاع الحرب الأوكرانية، حيث استغلت طهران انشغال موسكو بالملف الأوكراني لتقليص النفوذ الروسي داخل سوريا وتوسيع نطاق سيطرتها، وهو ما دفع التوتر بين الحليفين إلى مستويات غير مسبوقة، وصلت حد الصدام العسكري والاشتباك المباشر بين الميليشيات والفصائل المحلية الموالية لكل من روسيا وإيران على الأراضي السورية.

اقرأ المزيد..