رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ردا على مقترح الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد..

اتحاد المصريين ببريطانيا: المنطقة تمر بأخطر مراحلها ولا بديل عن تحالف دفاعي عربي

المهندسة مرفت خليل
المهندسة مرفت خليل رئيس الاتحاد العام ببريطانيا

أكدت المهندسة مرفت خليل، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع بريطانيا، أن ما يشهده العالم العربي اليوم من واقع مضطرب وتحديات متسارعة لم يعد يترك مجالًا للتردد، مشددة على أن تفعيل منظومة الدفاع العربي المشترك لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة تفرضها طبيعة المرحلة.


وأوضحت خليل، أن اتفاقية الدفاع العربي المشترك، التي أُقرت منذ عام 1950 داخل جامعة الدول العربية، لم تكن يومًا فكرة جديدة، إلا أنها ظلت حبيسة القرارات السياسية دون تفعيل حقيقي على الأرض، رغم ما كانت تمثله من فرصة لبناء قوة عربية موحدة قادرة على حماية الأمن القومي العربي.


وأضافت أن المنطقة العربية تمر حاليًا بواحدة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، حيث باتت التهديدات متعددة الأوجه، وهو ما يستوجب توحيد الصفوف والقدرات لمواجهتها بشكل جماعي ومنظم، بدلاً من التحرك الفردي الذي أثبت محدودية تأثيره.


وأشارت إلى أن دعوات القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإحياء وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، إلا أن هذه الدعوات لم تلقَ حتى الآن الاستجابة المأمولة، وهو ما قد يرتبط بعدة تحديات، من بينها آليات القيادة داخل هذه المنظومة.


وشددت خليل على أن تجاوز هذه العقبات يتطلب تبني نهج تدريجي وواقعي، يبدأ بتشكيل نواة من الدول العربية المتوافقة سياسيًا واستراتيجيًا، على أن تتوسع هذه النواة لاحقًا بانضمام باقي الدول، وهو المسار الذي اتبعته العديد من التحالفات الدولية الناجحة.


واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن التحرك السريع لم يعد رفاهية، بل ضرورة حتمية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، محذرة من أن استمرار غياب منظومة دفاع عربي فعالة قد يترك المنطقة أكثر عرضة للمخاطر في توقيت لا يحتمل مزيدًا من التأجيل.

 

يأتي ذلك في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، وتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية، عاد ملف اتفاقية الدفاع العربي المشترك إلى صدارة المشهد باعتباره أحد أهم أدوات حماية الأمن القومي العربي.

 

 وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى عام 1950، حين أقرتها جامعة الدول العربية في عهد حكومة الوفد برئاسة الزعيم مصطفى النحاس، بهدف إنشاء منظومة دفاعية جماعية قادرة على مواجهة التهديدات الخارجية.


وقد أعاد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، طرح هذا الملف الحيوي إلى الواجهة، داعيًا إلى ضرورة تفعيل الاتفاقية وتطويرها بما يتواكب مع المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، وهو الطرح الذي لقي اهتمامًا واسعًا لدى عدد من الدبلوماسيين والخبراء، الذين يرون أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل بقاء مثل هذه الاتفاقيات دون تفعيل.