استغاثة إنسانية.. جثمان شاب مصري عالق بالعراق منذ شهر وسط معاناة أسرته
تعيش أسرة الشاب المصري "معاذ" حالة من الحزن والترقب، بعد مرور أكثر من شهر على وفاته في العراق، دون أن تتمكن من استلام جثمانه ودفنه في مسقط رأسه بمصر، في مشهد إنساني مؤلم يتجدد يوميًا مع استمرار تعثر إجراءات نقله.
وبحسب مناشدات الأسرة، فإن "معاذ" سافر إلى العراق بحثًا عن فرصة عمل شريفة، إلا أن رحلته انتهت بشكل مأساوي، تاركًا خلفه أسرة مكلومة تطالب فقط بعودته ليوارى الثرى في بلده.
وأكدت الأسرة أنها تواصلت مرارًا مع الجهات المعنية، بما في ذلك السفارة المصرية في العراق، والتي أوضحت – وفقًا لرواياتهم – أن تأخر نقل الجثمان يرجع إلى ظروف إقليمية معقدة، من بينها إغلاق بعض المعابر وصعوبة حركة النقل، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
ورغم هذه التحديات، تشدد الأسرة على أن معاناتها تتفاقم يومًا بعد يوم، خاصة مع مرور كل هذا الوقت دون حل، مشيرين إلى أن والدة الشاب تعيش حالة نفسية قاسية انتظارًا لعودة نجلها.
وطالبت الأسرة وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج بسرعة التدخل لإنهاء الإجراءات اللازمة، وتكثيف الجهود مع الجهات المعنية في العراق لتسهيل نقل الجثمان في أقرب وقت ممكن.
كما ناشدت الأسرة كافة الجهات الرسمية التحرك العاجل، معتبرة أن إعادة جثمان "معاذ" ودفنه في أرض الوطن هو حق إنساني أصيل لا يحتمل مزيدًا من التأخير، في ظل ما تمر به من ألم يفوق الاحتمال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







