رئيس اتحاد المصريين بالخارج: تفعيل الدفاع العربي المشترك ضرورة وجودية
أكد المهندس إسماعيل علي، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج، أن ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية من تحديات متسارعة وتوترات غير مسبوقة يفرض حتمية إعادة إحياء وتفعيل آليات العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها اتفاقية الدفاع العربي المشترك الموقعة عام 1950.
وأوضح أن الاتفاقية، التي أُقرت في عهد حكومة الوفد برئاسة الزعيم مصطفى النحاس، كانت تمثل إطارًا استراتيجيًا مهمًا لتعزيز منظومة الأمن القومي العربي، إلا أنها لم تُفعّل بالشكل الكافي، وهو ما يستدعي اليوم إعادة النظر في آليات تنفيذها وتطويرها بما يتناسب مع طبيعة التهديدات الراهنة.
وأشار إلى أن الدعوات التي أُطلقت مؤخرًا، وعلى رأسها طرح الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد العريق، تعكس إدراكًا متزايدًا لضرورة التحرك الجاد نحو بناء منظومة دفاع عربي قادرة على حماية مصالح الشعوب العربية.
وأضاف إسماعيل علي أن فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة، والتي سبق أن نادى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تظل أحد المسارات المهمة التي يجب البناء عليها، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحقيق التكامل العسكري وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية.
يجب وضع الأمن القومي العربي في مقدمة الأولويات
وشدد رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج على أن المرحلة الحالية تتطلب إرادة سياسية موحدة ورؤية استراتيجية واضحة، تضع الأمن القومي العربي في مقدمة الأولويات، مؤكدًا أن وحدة الصف العربي لم تعد رفاهية، بل ضرورة لحماية استقرار المنطقة وصون مقدرات شعوبها.
هذا وتعود إلى الواجهة مجددًا أهمية اتفاقية الدفاع العربي المشترك التي أُقرت عام 1950 في عهد حكومة الوفد برئاسة الزعيم مصطفى النحاس، باعتبارها أحد أهم الأطر الاستراتيجية التي كان من شأنها تعزيز منظومة الأمن القومي العربي، رغم أنها لم تُفعّل بالصورة المنشودة.
حيث دعا الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، الى طرح هذا الملف الحيوي، داعيًا إلى ضرورة تفعيل الاتفاقية بما يتواكب مع المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، خاصة وأن إحياء مثل هذه الاتفاقيات لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







