زيارة الحبيب الجفري للشيخ علي جمعة.. تفاصيل اللقاء ورد حاسم على الانتقادات
زيارة الحبيب الجفري للشيخ علي جمعة أثارت حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول صور الزيارة التي جاءت بمناسبة عيد الفطر، بين من اعتبرها لقاءً علميًا وروحيًا مهمًا، وبين من وجه انتقادات حادة أثارت ردودًا قوية من الداعية الإسلامي.
الجفري يكشف هدف الزيارة
في أول تعليق له، أوضح الحبيب علي الجفري أن زيارة الحبيب الجفري للشيخ علي جمعة لم تكن تحمل أي أبعاد سياسية أو خلافية، وإنما جاءت في إطار تهنئة عيد الفطر، وتعزيز الروابط العلمية والروحية بين العلماء.
وأشار إلى أن الزيارة تضمنت الاستماع إلى “الحديث المسلسل بيوم العيد”، وهو تقليد علمي متوارث بين العلماء، يحمل قيمة دينية وروحية كبيرة، ويُعد من صور الحفاظ على السنة النبوية ونقلها عبر الأجيال.
ما هو الحديث المسلسل بيوم العيد؟
خلال حديثه، أوضح الجفري أن هذا الحديث سُمّي “مسلسلًا بيوم العيد” لأن كل راوٍ في سنده تلقّاه عن شيخه في نفس المناسبة، في تقليد ممتد عبر القرون، وصولًا إلى التابعي الجليل عطاء بن أبي رباح، عن الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.
ويتضمن الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم في يوم العيد بعد الصلاة:
“أيها الناس قد أصبتم خيرًا، فمن أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم حتى يسمع الخطبة فليقم”، وهو ما يعكس جانبًا من سنن العيد وآدابه.
رد حاسم على الانتقادات
ولم تخلُ زيارة الحبيب الجفري للشيخ علي جمعة من موجة انتقادات، حيث علق الجفري على بعض الهجوم الذي طاله، مؤكدًا أن بعض التعليقات تجاوزت حدود الأدب، وصدرت – على حد وصفه – من أشخاص يحملون “سوء الظن” ويفتقرون إلى أخلاقيات الحوار.
وشدد على أن هذه الهجمات لا تعبر عن القيم الحقيقية للمجتمع الإسلامي، الذي يقوم على احترام العلماء وتقدير مكانتهم، مؤكدًا أن الاختلاف لا يبرر الإساءة أو التجاوز.
رسالة تقدير للعلماء
وأكد الجفري أن نشر صور زيارة الحبيب الجفري للشيخ علي جمعة جاء بهدف تقديم نموذج يُحتذى به في توقير العلماء، وإحياء روح التواصل العلمي بين الأجيال، لافتًا إلى أن الأمة بحاجة إلى هذه النماذج التي تعزز القيم الإيمانية.
كما أشار إلى تقديره لعدد من كبار العلماء، مؤكدًا أن التتلمذ على أيديهم والاستفادة من علومهم يُعد شرفًا كبيرًا، وأن نقل هذا التراث العلمي هو جزء من رسالة الدعوة.
هل تعكس الزيارة توجهات فكرية؟
في سياق متصل، رفض الجفري محاولات تفسير الزيارة على أنها تحمل دلالات فكرية أو توجهات معينة، مؤكدًا أن اللقاء كان خالصًا للعلم والدين، ولا يجب تحميله ما لا يحتمل.
كما شدد على أن زيارة الحبيب الجفري للشيخ علي جمعة تندرج ضمن سياق طبيعي من التواصل بين العلماء، الذي يجب أن يُنظر إليه باعتباره عامل وحدة لا سبب خلاف.
دعوة للتهدئة واحترام الاختلاف
واختتم الجفري تصريحاته بالدعوة إلى الالتزام بأدب الحوار، واحترام العلماء، وعدم الانسياق وراء محاولات إثارة الفتن أو تضخيم الأحداث، مؤكدًا أن وحدة المجتمع تتطلب وعيًا في التعامل مع مثل: هذه القضايا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


