عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علي جمعة: القراءة من المصحف في الفريضة والنفل جائزة شرعا وليست بدعة

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن مذهب الشافعية يجيز القراءة من المصحف في صلاة الفرض والنفل، مستشهدًا بما ورد عن عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، إذ كان مولاها يؤمّها وهو يقرأ من المصحف.

وقال علي جمعة خلال برنامجه «اعرف دينك» على قناة صدى البلد، أكد أن هذا الأمر له أصل قديم، مشددًا على أن العبرة في الصلاة بحضور القلب والتدبر، وأن أعظم ما أُكرم به الإنسان هو نعمة الإسلام وحسن الخلق.

 أهمية التدبر والخشوع عند تلاوة القرآن

وشدد على أهمية التدبر والخشوع عند تلاوة القرآن، مؤكدًا أن الإسلام هو أعظم النعم، وعلى المسلم أن يتحلى بحسن الخلق والتواضع في تعامله مع الناس.

شف علي جمعة عن الحالات والأمور التي تؤدي إلى نقض الوضوء، موضحًا التفاصيل الشرعية المتعلقة بها، والأحكام التي يجب على المسلم معرفتها للحفاظ على وضوئه بطريقة صحيحة.

فضل إسباغ الوضوء على المكاره بالشرع الشريف
وأوضح علي جمعة، خلال برنامج "اعرف دينك" على قناة صدى البلد، أن هناك مجموعة من الأمور التي اتفقت عليها الأمة إجماعًا كأسباب تنقض الوضوء، ومنها “خروج الريح من السبيلين” أو ما يعرف بالريح، وكذلك “رطوبات الفرج”؛ لأنها تؤدي إلى بطلان الطهارة، ويجب حينها إعادة الوضوء قبل أداء الصلاة أو أي عبادة تتطلب الطهارة.

وأشار علي جمعة إلى أن “النوم العميق” يعد من الحالات التي قد تفسد الوضوء؛ نظرًا لصعوبة التأكد مما إذا كان قد خرج شيء من الجسم أثناء النوم، وهو ما يسمى شرعًا بـ "تنزيل المظنة".

وأوضح أن النوم الخفيف أو النوم الذي يكون فيه الإنسان قادرًا على الاستجابة للأوامر أو الحركة؛ فهو لا ينقض الوضوء، لأن الجسم لا يفقد السيطرة الكاملة على وظائفه خلاله.

وأضاف جمعة، أن هناك حالات خاصة مثل “الإغماء” أو “فقدان الوعي الكامل”، والتي تتطلب إعادة الوضوء عند استعادة الوعي، وذلك يرجع إلى أن الشخص أثناء فقدان الوعي لا يستطيع مراقبة جسده، وقد يخرج منه شيء دون أن يشعر؛ لذلك يكون الوضوء واجبًا بعد العودة للوعي.

وأكد مفتي الجمهورية الأسبق أن هذه الأحكام مستندة إلى إجماع العلماء، والغرض منها تمكين المسلم من المحافظة على وضوءه وفق الشريعة، مع مراعاة اختلاف حالات النوم وفقدان الوعي المختلفة. كما شدد على أن فهم هذه الأمور يساعد على أداء العبادات بشكل صحيح دون خوف من بطلان الطهارة

الوضوء عند تلاوة القرآن
أثبتت النصوص الشرعية أن الوضوء قبل تلاوة القرآن من الأمور المستحبة، وتجوز تلاوة غير المتوضئ أيضًا للقرآن دون مس المصحف، لأن المس يحتاج إلى طهارة وهو قول جمهور الفقهاء.

ولا يعد مس أسطح الهواتف الذكية حين قراءة القرآن بواسطتها من مس المصحف، ولا يلزم له الوضوء.

وبقاء الإنسان متوضئًا طوال وقته له فضائل وفوائد كثيرة، منها: أنه يجنبه شر الشيطان؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ» رواه الإمام أحمد وأبو داود.