رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صاروخ إيراني يطارد "إف 35" بطهران.. والاحتلال يعترف: نكون أو لا نكون

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجر بركان المواجهة الجوية فوق سماء إيران عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن نجاة إحدى طائراته المقاتلة من "مجزرة جوية" محققة.

إثر استهدافها بصاروخ أرض - جو أثناء تنفيذ غارة هجومية في قلب الأجواء الإيرانية، لتدخل المنطقة نفقا مظلما من التصعيد العسكري غير المسبوق الذي حبس أنفاس العالم.

بعدما اعترف الاحتلال بأن الهجوم كان قاب قوسين أو أدنى من تفجير الطائرة وتحويلها إلى ركام فوق الأراضي الإيرانية، في تطور ميداني زلزل ثقة الطيران الإسرائيلي وكشف عن يقظة رادارات ومنظومات الدفاع الجوي الإيراني.

كواليس "الثواني الأخيرة".. كيف أفلتت المقاتلة من فخ "صياد 4"؟

سجلت الرادارات الجوية تفاصيل لحظات حاسمة عاشها طاقم الطائرة المقاتلة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث فوجئ الطيارون أثناء اختراقهم للأجواء الإيرانية بانطلاق صاروخ مضاد للطائرات من طراز متطور.

طاردهم بسرعة تفوق سرعة الصوت، وأكد جيش الاحتلال أن الحادث وقع أثناء قيام أسراب جوية بعملية هجومية واسعة النطاق داخل إيران.

إلا أن براعة المناورة الجوية واستخدام أنظمة التشويش الإلكتروني حالت دون وقوع "كارثة جوية" كانت ستغير موازين القوى في الصراع الراهن، لتنجو الطائرة بأعجوبة وتعود لقواعدها وسط حالة من الرعب والذهول.

وبحثت الدوائر العسكرية في تل أبيب ملابسات الهجوم، معترفة بأن إيران شنت عدة محاولات مماثلة منذ اندلاع الحرب، إلا أن الهجوم الأخير كان "الأخطر والأقرب" من حيث المسافة والتوقيت.

وهو ما يعكس تطورا استراتيجيا في قدرة الجيش الإيراني على رصد الطائرات الشبحية واستهدافها بدقة، وهو ما دفع أطقم الطائرات المقاتلة إلى اتباع إجراءات طوارئ قصوى للتعامل مع الموقف، في محاولة لإثبات كفاءة العمليات الجوية رغم تزايد التهديدات الوجودية التي تلاحق طائرات الاحتلال في كل طلعة جوية.

استنفار وتحقيقات سرية.. شبح "السقوط" يطارد طياري الاحتلال

فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقا موسعا وعاجلا للوقوف على الثغرات التي سمحت للصواريخ الإيرانية بالاقتراب إلى هذا الحد من المقاتلة.

وتكثف أجهزة الاستخبارات العسكرية جهودها لمعرفة نوع المنظومة الدفاعية التي استخدمها الجيش الإيراني في هذه المواجهة، وسط مخاوف من امتلاك طهران لتقنيات قادرة على كسر التفوق الجوي الإسرائيلي.

وسجلت التقارير أن هذه المحاولة هي جزء من سلسلة عمليات دفاعية إيرانية تستهدف إسقاط هيبة الطيران الإسرائيلي وإجباره على التراجع عن اختراق السيادة الإيرانية.

وانتقلت حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها في القواعد الجوية للاحتلال، حيث تم توجيه تعليمات صارمة للطيارين بضرورة الحذر الشديد وتغيير مسارات الطلعات الهجومية، خوفا من وقوع إصابات مباشرة في المرات القادمة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وجود حالة من القلق داخل "هيئة الأركان" جراء الفشل في شل قدرات الدفاع الجوي الإيراني بشكل كامل، ليبقى السؤال المعلق في الأجواء: هل تنجح إيران في اصطياد إحدى مقاتلات الاحتلال في المواجهة القادمة؟