عاجل.. خروقات إسرائيلية فوق السيادة السورية وتصاعد التوترات العسكرية بمحيط درعا والسويداء
واجهت الجمهورية العربية السورية سلسلة من الاعتداءات العسكرية التي شنتها القوات الإسرائيلية ضد بنى تحتية ومواقع دفاعية في المناطق الجنوبية.
العدوان الاسرائيلي علي سوريا خرق لكل المواثيق الدولية
حيث استهدفت الهجمات الأخيرة منشآت حيوية داخل محافظتي درعا والسويداء مما تسبب في أضرار مادية جسيمة وتهديد مباشر للأمن القومي السوري، وأدانت الأطراف الإقليمية والدولية هذه التحركات التي وصفتها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة ضد سلامة أراضي الغير.
وحذرت التقارير الفنية من أن استمرار هذا التصعيد الميداني ينذر بموجة جديدة من الفوضى والتوتر التي قد تعصف باستقرار المنطقة العربية بالكامل وتعرقل جهود السلام الدولي.
انتهاكات المواثيق والشرعية الدولية
استندت الإدانات الواسعة الصادرة من مصر والأردن وتركيا وقطر إلى ركائز قانونية تؤكد خرق إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأوضحت المذكرة الرسمية الصادرة عن الخارجية السورية أن الهجمات المتكررة تمثل استخفافا بالمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنع المساس بالاستقلال السياسي للدول الأعضاء.
وذكرت البيانات الأممية الصادرة في شهر مارس 2026 أن العمليات الوقائية لنزع سلاح أي بلد تفتقر تماما للأساس القانوني السليم وتعد نوعا من العدوان المحظور دوليا.
وتابعت المنظمات الحقوقية رصد آثار القصف الجوي والمدفعي الذي طال المواقع الجنوبية السورية وسط مطالبات بتدخل دولي فوري لوقف هذه الانتهاكات الصارخة والمتكررة للسيادة الوطنية.
تداعيات التصعيد الميداني بالجنوب
حملت السلطات في الجمهورية العربية السورية الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة الناتجة عن استهداف محيط السويداء ودرعا بشكل مباشر خلال الساعات الماضية.
وأكدت التحقيقات الجنائية والميدانية أن القصف استهدف تقويض القدرات الدفاعية السورية وخلق حالة من عدم اليقين الأمني في المناطق الحدودية الحساسة بداخل سوريا.
واعتبر خبراء القانون الدولي الإنساني أن تبريرات إسرائيل بوجود تهديدات أمنية لا تمنحها الحق في تجاوز المنطقة العازلة أو تنفيذ ضربات عسكرية خارج إطار الشرعية.
وباشرت فرق الإغاثة والإنقاذ السورية عمليات إزالة الأنقاض وتقييم الخسائر الناجمة عن الغارات الجوية التي طالت البنى التحتية العسكرية والمدنية في تصعيد غير مسبوق بالجنوب السوري،
المواقف الإقليمية والتحذيرات الأممية
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ من تزايد وتيرة الاعتداءات التي تستهدف العمق السوري وتضرب عرض الحائط بكل الاتفاقيات الموقعة سابقا.
وأشارت التقارير الدولية إلى أن استغلال الفراغات الأمنية لتنفيذ عمليات عسكرية وقائية يمثل تهديدا للأمن الإقليمي الشامل ويزيد من حدة الصراع المشتعل فوق الأراضي السورية.
ودعت القاهرة وعمان إلى ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف كافة أشكال العدوان التي تمس سلامة الأراضي السورية وحق الشعب في الدفاع عن سيادته.
واستمرت الخارجية السورية في توثيق هذه الخروقات لإرسالها إلى مجلس الأمن الدولي كدليل مادي على السياسات الاستفزازية التي تنتهجها إسرائيل لزعزعة استقرار دمشق وضواحيها الجنوبية،
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض