رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

باحثون يطورون طريقة جديدة لتشخيص العدوى البكتيرية في دقائق معدودة

بوابة الوفد الإلكترونية

طور فريق من الباحثين تقنية جديدة ومبتكرة تمكّن من تشخيص العدوى البكتيرية بسرعة ودون الحاجة إلى تدخل جراحي، باستخدام تحليل تنفس المريض.

 

احذر.. لا تتجاهل نزيف اللثة قد يدل على نقص فيتامين ضروري

الفرق بين إصابة الطفل بالالتهابات الفيروسية أو البكتيرية | الكونسلتو

تأتي هذه الطريقة في وقت تتزايد فيه مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، مما يجعل التشخيص السريع والدقيق ضرورة عاجلة لتجنب تدهور الحالات الصحية وزيادة فعالية العلاج.

 

أوضح ديفيد ويلسون، أحد القائمين على الدراسة، أن هدف الفريق هو "إتاحة الفرصة للمرضى والأطباء للحصول على تشخيص فوري يساعدهم في اتخاذ قرارات علاجية سريعة، خاصة في البيئات الحساسة مثل أقسام الطوارئ والعيادات العاجلة".

 

 

يعتمد الاختبار على مفهوم مستوحى من الفحوص التقليدية لبكتيريا المعدة الحلزونية الملوية البوابية (Helicobacter pylori). حيث يقوم المريض بتناول محلول يحتوي على مواد معينة تستطيع البكتيريا تحليلها وإنتاج غازات معينة يمكن قياسها في الزفير.

 

في الإصدار المطور من هذا الاختبار، استخدم الباحثون مركبات تحمل نظير "الكربون-13"، الذي يتم استقلابه بشكل خاص من قبل البكتيريا دون أن تتفاعل معه خلايا الجسم البشري. وبمجرد تحليل الزفير، يظهر الغاز الموسوم خلال دقائق، مؤشراً على وجود العدوى البكتيرية.

 

الاختبارات الأولية والنتائج

 

تم اختبار المنهجية الجديدة على فئران مصابة بأنواع مختلفة من العدوى، مثل الالتهاب الرئوي وعدوى العظام والعضلات ومجرى الدم. أظهرت النتائج ارتفاع مستويات الغاز الموسوم في نَفَس الفئران المصابة، بينما كانت هذه المستويات منخفضة أو معدومة في الفئران السليمة. 

 

وفي نموذج مصمم لدراسة عدوى الإشريكية القولونية، تبين انخفاض كمية الغاز الموسوم كلما تمت السيطرة على العدوى من خلال العلاج بالمضادات الحيوية، مما يشير إلى إمكانية استخدام نفس التقنية لمراقبة استجابة المريض للعلاج.

 

فوائد الابتكار ومستقبله

 

يمتاز هذا الاختبار بقدرته على تقديم نتائج سريعة مقارنة بالطرق التقليدية مثل تحاليل الدم أو المزارع البكتيرية. كما أن المواد المستخدمة في الفحص آمنة تماماً للاستخدام البشري. لذلك، يمكن أن يصبح هذا النوع من فحوصات النفس أداة عملية للتشخيص الفوري والمتابعة الدقيقة للعلاج، مما يقلل الاعتماد على الأساليب التقليدية التي غالباً ما تكون بطيئة ومكلفة.

حالياً، يعمل الفريق البحثي على استكمال الإجراءات المتعلقة بتسجيل براءة اختراع أمريكية لهذه التقنية الواعدة.