هجوم إيراني متزامن على أربع دول عربية بعد ساعات من مقتل لاريجاني
سجلت الساعات الأولى من صباح الأربعاء الموافق الثامن عشر من مارس لعام ألفين وستة وعشرين تحولا دراماتيكيا في موازين القوى بمنطقة الشرق الأوسط.
حيث تحولت العاصمة الإيرانية طهران إلى ساحة حرب مفتوحة عقب استهداف جوي مباشر طال المربع الأمني الأكثر تحصينا بقلب المدينة، وأسفرت الغارة الجوية عن مقتل الرجل القوي في هيكل السلطة ومرافقيه في ضربة قاصمة هزت أركان النظام الذي كان يحاول ترتيب أوراقه الداخلية.
وانطلقت على إثر ذلك أسراب من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لترسم مشهدا جنائزيا في سماء المنطقة وتستهدف مواقع حيوية وقواعد عسكرية في عدة دول مجاورة وسط استنفار دفاعي غير مسبوق وتوقعات باشتعال مواجهة شاملة لا ترحم بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
سقوط لاريجاني في قلب برديس
أكدت المصادر الرسمية في طهران مقتل علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي رفقة نجله وعدد من كبار مرافقيه إثر غارة جوية استهدفت منزلا في منطقة برديس.
ووقعت العملية الجوية في توقيت حساس للغاية حيث كان علي لاريجاني يدير شؤون البلاد فعليا عقب مقتل المرشد علي خامنئي في شهر فبراير الماضي.
وباشرت فرق الإغاثة والأجهزة الأمنية تطويق موقع الانفجار الذي خلف دمارا هائلا في المباني المحيطة وسط حالة من الذهول سادت الشارع الإيراني بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واعتبر المراقبون أن غياب هذا القائد يمثل الضربة الأقسى للنظام منذ اندلاع المواجهات العسكرية التي عرفت باسم حرب إيران 2026 والتي استهدفت في بدايتها المنشآت النووية والمراكز الاستخباراتية الحساسة.
صواريخ الثأر تجتاح المنطقة
توعد الجيش الإيراني برد حاسم وندمي عقب الإعلان الرسمي عن مقتل علي لاريجاني وبدأ بالفعل في تنفيذ هجمات صاروخية متزامنة طالت أهدافا داخل إسرائيل وعدة دول عربية.
واستهدفت الضربات الإيرانية المرافق العسكرية التي تضم وجودا للقوات الأمريكية في المنطقة حيث رصدت أنظمة الدفاع الجوي انطلاق صواريخ باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد بجمهورية العراق ومواقع استراتيجية أخرى.
وأعلنت سلطات الطيران في قطر التصدي لصواريخ ومسيرات حاولت اختراق الأجواء بالتزامن مع قصف قواعد عسكرية أمريكية بداخل المنطقة.
ورفعت القوات المسلحة في الدول المستهدفة حالة التأهب القصوى لمواجهة موجات القصف التي انطلقت من الأراضي الإيرانية ردا على اغتيال الرجل الأول في مجلس الأمن القومي.
استنفار دفاعي وحرب المسيرات
تزامنت هذه التطورات الميدانية الخطيرة مع قصف إيراني مكثف استهدف قواعد جوية ومنشآت حيوية في محاولة لردع الهجمات المشتركة التي بدأت في أواخر فبراير الماضي ضد الأهداف الأمنية.
واشتعلت النيران في عدة مواقع عسكرية نتيجة الهجمات المتلاحقة بالمسيرات التي انطلقت من القواعد الإيرانية باتجاه أربع دول عربية تستضيف تسهيلات عسكرية دولية.
وتابعت غرف العمليات في بغداد والدوحة وعواصم أخرى مسارات المقذوفات التي هددت سلامة الملاحة الجوية وأحدثت حالة من الرعب بين السكان المدنيين بداخل تلك المناطق.
وشددت التقارير الميدانية على أن مقتل علي لاريجاني دفع القيادة العسكرية الإيرانية لاتخاذ قرارات انتحارية بالهجوم الشامل لتغطية الفراغ الأمني الكبير الذي خلفه رحيل مهندس السياسات الأمنية.
أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حالة الطوارئ القصوى في كافة أجهزتها السيادية عقب التأكد من هوية القتلى في غارة برديس التي طالت نجل علي لاريجاني وكبار مستشاريه.
وانخرطت الوحدات الصاروخية في تنفيذ أوامر القصف المباشر للقواعد الأمريكية المنتشرة في العراق والخليج ردا على ما وصفته بالعدوان المباشر الذي طال قلب العاصمة طهران.
وأوضحت البيانات العسكرية أن المواجهة الحالية تجاوزت قواعد الاشتباك التقليدية ودخلت مرحلة تكسير العظام بين الأطراف المتصارعة في حرب إيران 2026.
واستمرت عمليات الرصد الجوي فوق سماء العواصم العربية التي تعرضت للرشقات الصاروخية الإيرانية وسط دعوات دولية للتهدئة وتجنب انزلاق المنطقة نحو كارثة كبرى تهدد إمدادات الطاقة والاستقرار العالمي بداخل الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض