عاجل: زلزال صواريخ إيران يضرب تل أبيب ويشعل حرائق محطة قطارات حولون
زلزلت الهجمات الصاروخية المكثفة المنطلقة من الأراضي الإيرانية قلب مدينة تل أبيب ومحيطها خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء الموافق الثامن عشر من شهر مارس لعام 2026.
تداعيات الضربة الإيرانية على تل أبيب: خسائر بشرية واحتراق محطة القطار
حيث سقطت عشرات المقذوفات ذات الرؤوس الحربية العنقودية والانشطاربة فوق المباني السكنية والمنشآت الحيوية مخلفة وراءها مشاهدا مرعبة من الدمار والحطام في عمق المناطق المأهولة.
واشتعلت النيران في مساحات واسعة وسط حالة من الذهول والهلع سيطرت على الشارع الإسرائيلي عقب اختراق الصواريخ للمنظومات الدفاعية ووصولها لأهداف حساسة.
وتسببت هذه الموجة العنيفة في وقوع خسائر بشرية ومادية فادحة نالت من هيبة التحصينات الجوية وجعلت تل أبيب تعيش ليلة قاسية تحت رحمة الانفجارات المتتالية.
فاجعة رامات غان وحطام حولون
لقي زوجان في السبعينات من العمر مصرعهما داخل منطقة رامات غان الواقعة جنوب تل أبيب إثر إصابة مباشرة دمرت مسكنهما بالكامل في لحظات خاطفة.
وأسفر الانفجار المروع عن إصابة ما لا يقل عن 8 أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وصفت حالة أحدهم بأنها حرجة للغاية ويخضع حاليا لجراحات عاجلة بداخل المستشفى.
وتضررت محطة قطارات حولون المتواجدة شرق تل أبيب بشكل جسيم جراء سقوط صاروخ إيراني أدى لاندلاع حريق هائل التهم أجزاء من الرصيف والقاطرات.
وتوقفت حركة القطارات بالكامل بين تل أبيب وريشون لتسيون بسبب الأضرار الهيكلية التي لحقت بالقضبان والمباني الإدارية، ما أدى إلى إصابة حركة النقل والمواصلات بشلل تام نتيجة التدمير الهائل الذي طال البنية التحتية.
صواريخ إيران تقتحم القبة الحديدية
دوت صفارات الإنذار في مساحات واسعة شملت القدس وتل أبيب وكافة مدن المركز للتحذير من الموجة الصاروخية الإيرانية التي استخدمت تكنولوجيا الرؤوس العنقودية لتضليل وسائل الدفاع الجوي.
ورصدت الأجهزة الرادارية محاولات اعتراض مستميتة قامت بها منظومات القبة الحديدية ومقلاع داوود في سماء المنطقة لمحاولة إسقاط الصواريخ قبل وصولها للأرض.
وأعلنت جهات البث الرسمية خروج محطة قطارات تل أبيب عن الخدمة مؤقتا جراء الدمار الذي خلفته المقذوفات المنفجرة والتي أحدثت حفرا عميقة في الشوارع الرئيسية.
وجاءت هذه الهجمات بقرار من القيادة في إيران ردا على عمليات اغتيال طالت رموزا عسكرية بارزة خلال الفترة الماضية، مما وضع المنطقة بالكامل فوق صفيح ساخن يهدد بانفجار مواجهة شاملة.
استمرت فرق الإطفاء والإنقاذ في محاولات السيطرة على الحرائق المشتعلة داخل محطة قطارات حولون ومنع تمدد النيران إلى المباني المجاورة المزدحمة بالسكان.
وأوضحت التقارير الميدانية أن استخدام إيران لصواريخ ذات رؤوس انشطارية ضاعف من حجم الخسائر البشرية والمادية نظرا لانتشار الشظايا في دوائر واسعة عند الارتطام.
وتوقفت الحياة تماما في تل أبيب مع إغلاق المكاتب والمحال التجارية ولجوء الآلاف إلى الملاجئ المحصنة انتظارا لانتهاء الرشقات الصاروخية التي لم تتوقف منذ ساعات الفجر الأولى.
وباشرت الجهات الهندسية تقييم حجم الدمار الذي طال المنشآت الحيوية بوسط إسرائيل للبدء في عمليات الإصلاح التي قد تستغرق أسابيع طويلة نتيجة حجم التخريب غير المسبوق في تاريخ المواجهات المباشرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض