أزمة قانونية داخل الكاف تهدد لقب السنغال وتختبر مصداقية اللجان القضائية الأفريقية
انفجرت أزمة مدوية داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقب صدور تقارير فنية وقانونية تشير إلى احتمالية سحب لقب كأس الأمم الأفريقية من جمهورية السنغال بعد مرور شهرين كاملين على منصات التتويج.
زلزال الكاف يطيح بميداليات ساديو ماني ويهدد بسحب كأس الأمم الأفريقية
حيث طفت على السطح مخالفات إدارية جسيمة تتعلق بأهلية مشاركة بعض اللاعبين في القائمة النهائية التي خاضت المنافسات القارية الأخيرة، وأحدث هذا الارتباك حالة من الذهول في الشارع الرياضي الأفريقي والعالمي خاصة مع تردد أنباء عن البدء الفعلي في مراجعة إجراءات تسليم الميداليات الذهبية للنجم ساديو ماني ورفاقه.
وتترقب الجماهير في جميع أنحاء القارة السمراء القرار النهائي الذي قد يغير خريطة البطولات التاريخية ويضع مصداقية اللجان القضائية داخل الكاف على المحك بداخل جمهورية مصر العربية.
المادة 84 تزلزل عرش السنغال
استندت التقارير القانونية المسربة إلى نصوص المادة 84 من لائحة البطولات بداخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والتي تتضمن شروطا صارمة حول قيد اللاعبين وتوافق وثائقهم الرسمية مع معايير المشاركة الدولية.
وكشفت التحريات أن تطبيق هذه المادة قد يؤدي إلى تجريد أسود التيرانجا من اللقب الغالي حال ثبوت التلاعب في البيانات المسجلة قبل انطلاق صافرة البداية في العرس الأفريقي.
وتسبب هذا التطور في صدمة كبرى للنجم ساديو ماني وزملائه الذين قد يجدون أنفسهم مضطرين لإعادة الميداليات الذهبية بعد فترة وجيزة من الاحتفالات الصاخبة في شوارع داكار.
وحذر خبراء القانون الرياضي من أن المادة 84 تعتبر السيف المسلط على رقاب المنتخبات التي تتجاوز القواعد المنظمة بداخل جمهورية السنغال.
إقالة ياسين عثمان واشتعال الأزمة
قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بداخل جمهورية مصر العربية إقالة رئيس الهيئات القضائية ياسين عثمان من منصبه بشكل مفاجئ وتعيين بديل مؤقت لتسيير الأعمال خلال هذه المرحلة الحرجة.
وجاءت إقالة ياسين عثمان لتعكس حجم الانقسام الداخلي والصراعات الإدارية التي تفجرت عقب اكتشاف الثغرات القانونية في ملف تتويج منتخب جمهورية السنغال بالبطولة الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن التغييرات الجذرية في اللجان القضائية تستهدف احتواء الفضيحة الإدارية التي طالت سمعة الكاف وأثارت شكوكا حول نزاهة إجراءات القيد والمراقبة الفنية.
وتزامن هذا القرار مع ضغوط دولية لمراجعة كافة النتائج التي ترتبت على قرارات اللجنة السابقة برئاسة ياسين عثمان بداخل المقر الرئيسي للاتحاد.
الصدام المرتقب في المحكمة الرياضية
تأهبت الدوائر القانونية في جمهورية السنغال لرفع دعوى عاجلة أمام المحكمة الرياضية الدولية المعروفة باسم "كاس" للطعن على أي قرار يقضي بسحب الكأس أو تجريد اللاعبين من ميدالياتهم.
واستعد المحامون الدوليون لتقديم مستندات تثبت صحة موقف ساديو ماني ورفاقه في مواجهة اتهامات الاتحاد الأفريقي التي قد تعصف بحلم التتويج التاريخي بعد فوات الأوان.
ومن المتوقع أن تشهد المحكمة الرياضية صداما قانونيا هو الأعنف من نوعه لاستعادة اللقب حال صدور قرار رسمي بالسحب بناء على المادة 84 المثيرة للجدل.
وتنتظر الجماهير ما ستسفر عنه جولات التقاضي الدولية لحسم مصير الكأس الضائعة بين قرارات الكاف وطموحات أسود التيرانجا بداخل جمهورية السنغال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض