عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. مشنقة للنجار ومشدد للشيف.. جنايات قنا تقتص لضحايا الغدر بقرارات تاريخية

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت محكمة جنايات قنا أركان قضايا الرأي العام بصدور أحكام رادعة أعادت الحقوق لأصحابها وسط أجواء حبست الأنفاس داخل قاعة المحكمة.

حيث سطر القضاء كلمة النهاية في وقائع غدر وتدمير أسري هزت المحافظة، لتبعث المحكمة برسالة شديدة اللهجة بأن دماء الأبرياء ليست رخيصة، وأن يد العدالة ستطال كل من تسول له نفسه إزهاق الروح التي حرم الله قتلها إلا بالحق، في ليلة لم تغب عنها دموع الضحايا وعدالة القانون.

بين المفتي والسجن المشدد.. كواليس جلسة الحسم في قنا

برئاسة المستشار مصطفى أحمد عبد العال، وعضوية المستشارين مهاب عبد الحميد محمود وأبو بكر يسن بكر وأحمد عبد الرحيم هريدي، وبحضور وكيل النيابة شريف محمد محجوب، وسكرتارية صلاح فراج وعلاء سلوك وممدوح تغيان.

أصدرت الدائرة الجنائية قراراتها الحاسمة في قضيتي "النجار القاتل" و"الشيف زوج الضحية"؛ حيث قررت المحكمة في منطوقها الأول إحالة أوراق المتهم إبراهيم.م (35 عاما)، نجار مسلح، إلى فضيلة مفتي الديار المصرية.

وحددت جلسة اليوم الأخير من دور أبريل للنطق بالحكم، وذلك لقيامه بقتل المجني عليه موافي.ح عمدا مع سبق الإصرار، بعدما استدرجه لمنطقة غرب قنا وطعنه بسكين ليسرق هاتفه المحمول لسداد ديونه.

وفي سياق متصل بذات الجلسة، قضت ذات الهيئة بمعاقبة المتهم محمد.ع (40 عاما)، شيف حلواني، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، في القضية رقم 14605 لسنة 2025، لإدانته بخنق زوجته وإنهاء حياتها إثر مشاجرة نشبت بينهما.

وهي الواقعة التي كشفت تفاصيلها الطفلة الصغرى للمجني عليها التي أبلغت عن والدها، لتسطر النيابة العامة مرافعة نارية طالبت فيها بأقصى عقوبة للمتهم الذي خان ميثاق الزوجية الغليظ وتحول من رب أسرة إلى قاتل خلف القضبان.

استدراج لغرب قنا وخنق في المنزل.. التفاصيل الكاملة للجرائم

كشفت التحقيقات والتحريات الأمنية الموثوقة أن نجار المسلح "إبراهيم" رسم خطة "شيطانية" للتخلص من العامل "موافي"؛ حيث أوهمه بمنحه مبلغا ماليا لسداد ديون المجني عليه، ليكون ذلك الفخ هو اللحظة الأخيرة في حياة الضحية.

بينما في القضية الثانية، لم يشفع للشيف "محمد" هدوؤه المهني كصانع للحلوى، بل اندفع خلف غضبه ليخنق شريكة حياته أمام أعين أطفالهما، وهي الجرائم التي صنفتها الدوائر القانونية بأنها "جرائم غدر مغلظة" استوجبت الأحكام الصادرة لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه العبث بالأرواح.