عاجل.. محرقة الأسفلت خلف الأكاديمية.. انقلاب أتوبيس يهشم "ملاكي" ويسقط ضحايا بالتجمع
أصدرت النيابة العامة بالقاهرة الجديدة قرارات عاجلة بفتح تحقيق موسع في حادث التصادم المروع الذي شهده محيط أكاديمية الشرطة، حيث أمرت بانتداب لجنة هندسية من الإدارة العامة للمرور لفحص الأتوبيس والسيارة الملاكي المنكوبين.
وطلب تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الواقعة، مع سحب عينات دماء من سائقي المركبتين لبيان تعاطيهم مواد مخدرة من عدمه، والتحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط الطريق الدائري وشارع التسعين الشمالي لرصد لحظة وقوع "محرقة الأسفلت" التي حولت الأتوبيس إلى حطام.
بوابة الوفد تكشف أسماء المصابين والمتوفين في فاجعة التجمع
كشفت مصادرنا الخاصة عن هوية الضحايا الذين سقطوا في الحادث التصادم العنيف خلف أكاديمية الشرطة، حيث أسفر الانقلاب المروع عن إصابة كل من: أحمد حسن كمال (42 عاما)، وسيد إبراهيم محمود (35 عاما)، ومحمد عبد اللطيف (28 عاما).
والذين جرى نقلهم على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى القاهرة الجديدة لتلقي العلاج من كسور مضاعفة وكدمات وسحجات متفرقة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لحصر وجود أي حالات وفاة أخرى قد تكون لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها المستشفى نتيجة نزيف داخلي حاد.
بدأت تفاصيل الفاجعة بتلقي مسؤول غرفة عمليات المرور إخطارا من إدارة شرطة النجدة، يفيد بوقوع تصادم عنيف بين أتوبيس نقل جماعي وسيارة ملاكي للقادم من شارع التسعين الشمالي في اتجاه الطريق الدائري.
وبحث رجال المباحث الجنائية في كواليس الواقعة التي أدت إلى انقلاب الأتوبيس على جانبه الأيمن، مما تسبب في توقف حركة المرور تماما، وانتقلت معدات الإدارة العامة لمرور القاهرة لرفع حطام المركبتين وسط حالة من الذعر أصابت المارة وقائدي السيارات على الطريق الحيوي.
تحقيقات النيابة تلاحق سائق الأتوبيس المنكوب
انتقلت جهات التحقيق إلى مستشفى القاهرة الجديدة لسماع أقوال المصابين أحمد حسن كمال وسيد إبراهيم ومحمد عبد اللطيف، فور تماثلهم للشفاء، للوقوف على أسباب "السرعة الجنونية" التي تسببت في الاصطدام.
وسجلت المعاينة الأولية تهشم مقدمة السيارة الملاكي بالكامل نتيجة قوة الارتطام بالأتوبيس، وصنفت التقارير الأمنية الحادث بأنه نتيجة اختلال عجلة القيادة في يد أحد السائقين، مما أدى لانحراف الأتوبيس وانقلابه في عرض الطريق.
شددت النيابة العامة في قراراتها على سرعة موافاتها بالتقرير الطبي النهائي للمصابين، وبحثت في كواليس سجلات شركة النقل الجماعي التابع لها الأتوبيس المنكوب لمراجعة التراخيص الفنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض