رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

توابيت الطيران الأمريكي تعود من العراق.. لغز سقوط "بوينغ" يرفع حصيلة القتلى

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت كارثة جوية جديدة أركان القيادة المركزية الأمريكية، عقب إعلان "الجيش الأمريكي" رسميا اليوم الجمعة، 13 مارس، عن مقتل طاقم طائرة عسكرية بالكامل في قلب الصحراء العراقية، لتتحول رمال "غرب العراق" إلى مقبرة لجنود واشنطن في ظل تصاعد وتيرة الحرب المشتعلة مع إيران.

وسط تضارب الأنباء بين رواية "الحادث التقني" وبين تبني فصائل مسلحة لإسقاطها، مما رفع عداد القتلى الأمريكيين إلى أرقام مرعبة في أقل من أسبوعين، واضعا إدارة "دونالد ترامب" في مأزق شعبي وسياسي خطير أمام الرأي العام العالمي.

محرقة الجو في صحراء الأنباء.. ماذا حدث لطائرة "KC‑135"؟

كشفت التفاصيل العسكرية الصادمة عن سقوط طائرة تزويد الوقود العملاقة من طراز "KC‑135" يوم الخميس، 12 مارس، وهي الطائرة التي تصنعها شركة "بوينغ" وتعتبر العمود الفقري للإسناد الجوي.

وأكد التحديث الصادر عن الجيش الأمريكي مقتل 6 جنود كانوا على متنها، ليرتفع بذلك إجمالي حصيلة القتلى منذ بدء الصراع المسلح مع إيران في 28 فبراير الماضي إلى 13 جنديا. 

ورغم محاولات البنتاغون نفي تعرض الطائرة ل "نيران صديقة أو معادية"، إلا أن الغموض لا يزال يلف ملابسات الواقعة التي تزامنت مع وجود طائرة أخرى في نفس النطاق الجوي.

في المقابل، فجرت "المقاومة الإسلامية في العراق" مفاجأة مدوية بتبنيها رسميا عملية إسقاط الطائرة، مؤكدة أنها استهدفتها كجزء من الرد على العمليات العسكرية الجارية، وهو ما يدحض الرواية الأمريكية حول "الحوادث التقنية". 

وبحث رجال الاستخبارات في كواليس تحطم هذه الطائرة التي تعود تقنياتها إلى الخمسينيات، مما يفتح باب التساؤلات حول جدوى استخدام "طائرات متهالكة" في حرب استنزاف كبرى ضد خصم يمتلك أنظمة دفاع جوي متطورة.

تسونامي القتلى يمتد للكويت.. وتحذيرات "ترامب" تتحول لواقع دموي

لم تكن حادثة العراق هي الوحيدة التي أدمت قلب الجيش الأمريكي، فقد سجلت دفاتر الحوادث العسكرية مقتل 7 جنود أمريكيين منذ أيام قليلة في "ميناء الشعيبة" بدولة الكويت، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشأة حيوية هناك، ليرتفع إجمالي النزيف البشري الأمريكي في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة. 

وسجلت التقارير أن هذه الحوادث تأتي مصداقا لتحذيرات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وكبار المسؤولين الذين تنبأوا بأن المواجهة المباشرة مع طهران ستكلف واشنطن أثمانا باهظة في الأرواح.

انتقلت فرق التحقيق الفني التابعة للجيش الأمريكي لموقع التحطم غرب العراق في محاولة لجمع الحطام وفحص "الصندوق الأسود" للطائرة المنكوبة، وسط حالة من الاستنفار داخل "مطار القيارة" والقواعد العسكرية المحيطة، وبحث المحللون العسكريون في مخاطر عمليات "التزويد بالوقود جوا" التي تحولت إلى صيد سهل للفصائل المسلحة. 

وتبقى الحقيقة المرة أن جثامين الجنود الستة الجدد ستعود إلى واشنطن في توابيت مغطاة بالعلم، لتفتح جرحا نازفا في سجل القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، بينما تترقب الأوساط الدولية رد الفعل القادم من البيت الأبيض.