لقاح مبتكر ضد الملاريا يحقق نجاحًا أوليًا مذهلًا
كشف فريق دولي من الباحثين عن تطوير لقاح جديد لمكافحة الملاريا، المرض الذي ينتشر عبر طفيلي ينتقل إلى الإنسان من خلال لدغات البعوض المصاب.
كيف تقود الجينات إلى تشخيص أسرع للملاريا الدماغية؟

بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، أصيب حوالي 282 مليون شخص بالملاريا في عام 2024، توفي منهم 610 آلاف. ويُعد هذا المرض أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال دون سن الخامسة.
استناداً إلى تقنية مصدر الضوء الكندي (CLS) في جامعة ساسكاتشوان، تعاون باحثون من كندا والولايات المتحدة وهولندا لتطوير لقاح أظهر نتائج واعدة خلال التجارب ما قبل السريرية.
أوضح دانتون إيفانوشكو، الباحث في مستشفى الأطفال المرضى (SickKids) في تورنتو والمعد الرئيسي للدراسة، أن الهدف الأساسي للفريق يتمثل في القضاء على الملاريا عبر تصميم لقاح أكثر فاعلية مقارنة باللقاحات الحالية.
خلال البحث، قام الفريق بتحليل عينات دم لأفراد اكتسبوا مناعة طبيعية ضد المرض، وتمكنوا من تحديد البروتينات الأساسية للطفيلي المسؤولة عن نقل العدوى. ومن خلال دمج أقوى هذه البروتينات في اللقاح الجديد، أثمرت النتائج عن استجابات مناعية أقوى مقارنة باستخدام كل بروتين بمفرده.
اعتمد الباحثون على تقنية CLS لرسم خريطة مفصلة لبنية الأجسام المضادة البشرية المترابطة مع اللقاح، مما عزز فهم فعاليته على المستوى الجزيئي وساهم في تقليل حدّة التحديات المستقبلية قبل الدخول في التجارب السريرية المكلفة.
حالياً، يخضع اللقاح لمزيد من الدراسات، وإذا واصل تحقيق النجاح نفسه، قد يتم نقله إلى مرحلة التجارب السريرية خلال السنوات القليلة المقبلة.
عبّر إيفانوشكو عن تفاؤله قائلاً إن الفريق يتطلع لاختبار أداء اللقاح في المراحل القادمة، معرباً عن أمله في أن يُحدث فرقاً ملموساً لصالح ملايين الأشخاص الذين يعانون من نقص الخدمات الصحية، ويسهم بشكل فعال في القضاء على الملاريا على المستوى العالمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض