رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاي المُلّين.. هل يساعد فعلًا على تحسين التنفس؟

شاي المُلّين
شاي المُلّين

يلجأ كثير من الأشخاص إلى الوسائل الطبيعية لدعم صحة الجهاز التنفسي والتخفيف من أعراض السعال والاحتقان، خصوصاً خلال مواسم نزلات البرد والإنفلونزا. ومن بين الأعشاب التي حظيت باهتمام متزايد في الطب الشعبي نبات المُلّين، الذي استُخدم منذ قرون في إعداد شاي عشبي يُعتقد أنه يساعد على تهدئة الجهاز التنفسي والتخفيف من بعض أعراضه المزعجة.
وتشير بعض الدراسات إلى أن شاي المُلّين (Mullein Tea) قد يقدّم فوائد صحية محتملة، مثل تقليل الالتهاب وتحسين عملية التنفس، إلا أن الأبحاث التي أُجريت على البشر ما زالت محدودة، وفقاً لموقع «Health».
كيف قد يساعد شاي المُلّين على تحسين التنفس؟
استُخدم نبات المُلّين تقليدياً في الطب الشعبي للمساعدة في التخفيف من عدد من مشكلات الجهاز التنفسي، من بينها:
الربو
نزلات البرد
السعال
التهاب الشعب الهوائية
بحة الصوت
التهاب اللوزتين
ويُعتقد أن للنبات خصائص مقشِّعة ومضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا، وهو ما قد يفسر استخدامه الواسع في التعامل مع بعض أمراض الجهاز التنفسي.
كما قد يساعد المُلّين على استرخاء عضلات مجرى الهواء، ما قد يسهم في تخفيف صعوبة التنفس. ويمكن أن يساهم أيضاً في تقليل الاحتقان من خلال ترقيق المخاط وتسهيل خروجه من الممرات التنفسية.
ويُعتقد كذلك أنه قد يخفف السعال عبر التأثير في مركز السعال في الدماغ أو في مستقبلات السعال الموجودة في المسالك التنفسية.
الخصائص المضادة للفيروسات
تشير بعض الأبحاث إلى أن نبات المُلّين قد يمتلك خصائص مضادة للفيروسات، وقد يساهم في الحماية من بعض الفيروسات مثل فيروس الهربس وفيروس الإنفلونزا (أ).
ويُعد الهربس من العدوى الشائعة التي تنتقل غالباً عبر التلامس المباشر مع الجلد، وقد تتسبب في ظهور بثور أو قرح مؤلمة في الفم أو الأعضاء التناسلية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتأكيد التأثير الفعلي لشاي المُلّين في مقاومة هذه الفيروسات.
هل يساعد في مكافحة البكتيريا؟
يمتلك نبات المُلّين خصائص مضادة للبكتيريا قد تساعد في الحماية من بعض السلالات البكتيرية، خصوصاً تلك المرتبطة بعدوى الجهاز التنفسي.
وقد أظهرت بعض الدراسات أن النبات قد يؤثر في عدد من البكتيريا، من بينها:
المكورات العقدية المقيحة
الإشريكية القولونية
الكلبسيلة الرئوية
المكورات العنقودية الذهبية
المكورات العنقودية البشرية
كما أظهرت الأبحاث أن مستخلص المُلّين قد يساهم في الحد من نمو بعض السلالات البكتيرية، ومنها العصوية الشمعية، وهي بكتيريا قد توجد في التربة أو على الخضراوات وفي بعض الأطعمة المصنعة أو النيئة، وقد تسبب التسمم الغذائي عند انتقالها إلى الإنسان.
دوره في تقليل الالتهاب
يُعد الالتهاب استجابة طبيعية من الجسم لمواجهة العدوى أو الإصابات. لكن عندما يصبح الالتهاب مزمناً – أي طويل الأمد – فقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض مثل السكري وأمراض القلب والسرطان.
ويُعد شاي المُلّين مصدراً غنياً بمركبات الفلافونويدات، ومن أبرزها:
اللوتيولين
الكيرسيتين
الأبيجينين
وتُعرف هذه المركبات بخصائصها المضادة للأكسدة، وقدرتها المحتملة على تقليل الالتهابات داخل الجسم، ما قد يدعم الصحة العامة للجهاز التنفسي.