رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تقود الجينات إلى تشخيص أسرع للملاريا الدماغية؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تقدم دراسة حديثة أجراها باحثون من الجامعة الوطنية في سنغافورة بصيص أمل جديد لتشخيص الملاريا الدماغية مبكراً، ومتابعة تحسّن المرضى المصابين بها، بعد توصّل العلماء إلى «بصمة دموية» مكونة من تسعة جينات في الدم. كما أظهرت النتائج أن دواءً قديماً ورخيصاً يُعرف باسم «الميثيلين الأزرق» قد يخفف من تلف الدماغ الناتج عن المرض.

حلول علاجية لالتهاب الدماغ

ولا تزال الملاريا واحدة من أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، إذ تتسبب في نحو 600 ألف حالة وفاة سنوياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ويتركّز العبء الأكبر للمرض في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث لا تتوافر دائماً وسائل التشخيص السريع، والعلاج الفوري. ومن أخطر مضاعفات المرض؛ الملاريا الدماغية، وهي حالة تصيب الدماغ، وقد تؤدي إلى الوفاة خلال وقت قصير.
التهاب الدماغ. تحدث الملاريا الدماغية غالباً بسبب طفيلي بلازموديوم فالسيباروم Plasmodium ،falciparum وهو أخطر أنواع طفيليات الملاريا التي تصيب الإنسان. في هذه الحالة تلتصق كريات الدم الحمراء المصابة بالطفيلي بالأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، ما يؤدي إلى انسدادها، وحدوث التهاب شديد.

ويمكن أن تتطور الإصابة بسرعة كبيرة مسببة غيبوبة، وتورّماً في الدماغ، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج المريض فوراً. وحتى بين الناجين قد تستمر آثار عصبية طويلة الأمد، مثل اضطرابات الحركة، أو الذاكرة، أو التعلّم. ورغم خطورة الحالة، لا تزال الأدوات المتاحة لتشخيص الملاريا الدماغية بدقة وسرعة محدودة.