رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد غير متوقعة لبعض أنواع الشاي في محاربة الاكتئاب

بوابة الوفد الإلكترونية

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون في تايوان إلى أن تناول أنواع معينة من الشاي الشائع قد يساهم في تحسين المزاج والتقليل من احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

 

فيتامين «د» والاكتئاب... ما الرابط؟


 

ما هي انواع الاكتئاب؟ وكيف يمكن التمييز بينها؟ | الطبي

شملت الدراسة تحليل بيانات صحية ونفسية وعادات غذائية لأكثر من 27,000 شخص، تم جمعها من البنك الحيوي في تايوان. 

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يداومون على شرب الشاي بانتظام أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب على مدار حياتهم. لم يقتصر البحث على تناول الشاي بشكل عام، بل تعمّق في دراسة أنواع الشاي المختلفة وكميات تناوله وتكراره، حيث تمثل أقوى ارتباط في تقليل معدلات الاكتئاب في استهلاك أنواع الشاي شبه المخمرة وغير المخمرة، مثل شاي أولونغ والشاي الأخضر. وتبيّن أن الأفراد الذين يشربون هذه الأنواع بانتظام يتمتعون بصحة نفسية أفضل مقارنةً بأولئك الذين نادراً ما يتناولونها.

 

كما أوضحت الدراسة أن الكمية المستهلكة لها دور مؤثر؛ إذ أظهر الأشخاص الذين يحتسون كوباً أو كوبين من الشاي يومياً استفادة أكبر، بينما لم تُسجل علاقة ذات دلالة إحصائية لدى من يشربون ثلاثة أكواب أو أكثر يومياً كذلك، كان الانتظام عاملاً مهماً، حيث بان انخفاض ملحوظ في معدلات الاكتئاب بين الأشخاص الذين يستهلكون الشاي بصورة يومية، بينما لم يظهر شربه بشكل متقطع أي تأثير مشابه.

 

ويرجح الباحثون أن يعود تأثير الشاي الإيجابي على الصحة النفسية إلى المركبات النشطة بيولوجياً التي يحتوي عليها، مثل البوليفينولات والثيانين، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات وقد تؤثر بشكل إيجابي على الناقلات العصبية في الدماغ.

 

 

خطوة يومية صغيرة قد تحميك من الاكتئاب.. دراسة تكشف السر


 

كشفت دراسة علمية حديثة أن إجراء تغيير بسيط يوميًا في نمط الحياة قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب وتحسين الصحة النفسية بشكل ملحوظ، حتى دون تدخلات علاجية معقدة.

 

وأوضحت الدراسة، التي اعتمدت على متابعة آلاف المشاركين لعدة سنوات، أن الأشخاص الذين يحرصون على إدخال تغييرات إيجابية صغيرة في روتينهم اليومي مثل المشي لمدة 10 دقائق، أو التعرض لأشعة الشمس صباحًا، أو تقليل استخدام الهاتف قبل النوم أظهروا معدلات أقل من أعراض الاكتئاب مقارنة بغيرهم.

 

ويرى الباحثون أن السر لا يكمن في حجم التغيير، بل في الاستمرار، حيث تؤدي العادات البسيطة المتكررة إلى تحفيز مناطق في الدماغ مرتبطة بالمكافأة وتحسين المزاج، كما تساعد في تنظيم هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.

 

كما أشارت النتائج إلى أن الأنشطة المرتبطة بالحركة الجسدية الخفيفة تسهم في زيادة إفراز الإندورفين، المعروف بهرمون السعادة، ما ينعكس إيجابيًا على الحالة النفسية والطاقة اليومية.

 

ووفق خبراء الصحة النفسية، فإن التغيير اليومي الصغير يمنح الإنسان شعورًا بالسيطرة والإنجاز، وهو عامل مهم في الوقاية من التدهور المزاجي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغوط العمل أو التوتر المزمن.

 

وينصح المختصون ببدء التغيير بخطوات واقعية وقابلة للاستمرار، مثل شرب كمية كافية من الماء، تنظيم مواعيد النوم، أو ممارسة تمارين التنفس العميق لبضع دقائق يوميًا.

 

وتؤكد الدراسة أن الوقاية من الاكتئاب لا تتطلب دائمًا حلولًا معقدة، بل قد تبدأ بعادة بسيطة تُمارَس بانتظام، لتُحدث فرقًا حقيقيًا في الصحة النفسية على المدى الطويل.