رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قوة دفاع البحرين: 105 صواريخ و176 مسيرة اعترضناها منذ بداية اعتداءات إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة الحدث الإخبارية في خبر عاجل بأن قوة دفاع البحرين أعلنت اعتراض 105 صواريخ و176 طائرة مسيّرة منذ بداية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية" على المنطقة، وأكدت أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التعامل مع هذه التهديدات بنجاح، بما أسهم في حماية الأجواء البحرينية ومنع وقوع خسائر كبيرة.

 

تعزيز الجاهزية العسكرية لحماية البلاد

 

وأوضحت قوة دفاع البحرين أن قواتها في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشيرة إلى أن عمليات الاعتراض جاءت ضمن إجراءات الدفاع عن سيادة البلاد وحماية أمن المواطنين والمنشآت الحيوية، كما أكدت أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على مدار الساعة لرصد أي تحركات أو هجمات محتملة.

 

تنسيق أمني مع الحلفاء

 

وأشارت الجهات العسكرية في البحرين إلى أن عمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة تمت بالتنسيق مع القوات الحليفة في المنطقة، في إطار التعاون العسكري المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج، ويأتي هذا التنسيق في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط.

 

توترات إقليمية متصاعدة

 

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين إيران وعدد من دول المنطقة، ما يفرض تحديات أمنية متزايدة على دول الخليج، وتؤكد البحرين استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أجوائها ومياهها الإقليمية، بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين، لضمان الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

إيران تحاول إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها إقليمياً

 

أكد الدكتور نبيل العتوم، مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن التحركات الإيرانية الأخيرة تمثل محاولة واضحة لإظهار قدرتها على إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها السياسية والعسكرية، وأوضح أن طهران تسعى إلى نقل المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى منطقة الخليج العربي، في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإدخال أطراف إقليمية جديدة في معادلة الضغط.

 

وأشار العتوم إلى أن هذا التوسع في رقعة المواجهة يهدف إلى دفع دول الخليج للضغط على القوى الدولية من أجل وقف الحرب، خصوصاً أن المنطقة تمثل مركز الطاقة العالمي، وأي استهداف لها سيؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

 

حرب اقتصادية عبر استهداف مركز الطاقة العالمي

 

وأضاف العتوم أن إيران لا تعتمد فقط على المواجهة العسكرية، بل تحاول أيضاً استخدام أدوات الحرب الاقتصادية، من خلال تهديد مصادر الطاقة العالمية، فالعالم يدرك أن منطقة الخليج تمثل الشريان الرئيسي لإمدادات النفط، وبالتالي فإن أي تصعيد هناك سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وإرباك الأسواق العالمية.

 

وبحسب تحليله، فإن طهران تدرك أن استمرار الصراع في هذه المنطقة الحساسة سيؤدي إلى استنزاف اقتصادي وعسكري لكل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، وهو ما قد يدفع هذه الأطراف في نهاية المطاف إلى البحث عن تسوية سياسية ووقف العمليات العسكرية.

 

تساؤلات حول مصير مجتبى خامنئي

 

وتطرق العتوم إلى التطورات داخل إيران، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة استهدفت مجتبى خامنئي، الذي ترددت أنباء عن إصابته بجروح، ولفت إلى أن هناك تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي، وما إذا كان موجوداً في العناية المركزة أم ما زال على قيد الحياة.

 

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران تتداول معلومات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني وبعض مؤسسات الدولة أعلنت مبايعتها لـ"صورة" مجتبى خامنئي، وليس للشخص نفسه، في ظل غيابه الكامل عن المشهد السياسي والإعلامي.