عاجل.. الحرس الثورى الايراني: نفتدى مرشدنا الجديد بدمائنا
فزعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على وقع زلزال سياسي وعسكري غير مسبوق في مطلع شهر مارس 2026، حيث تحولت العاصمة طهران إلى ثكنة عسكرية مغلقة عقب الإعلان الرسمي عن تنصيب مرشد أعلى جديد للبلاد وسط أجواء جنائزية ملتهبة.
دم في طهران.. الحرس الثوري يجدد الولاء لمجتبى خامنئي فوق أنقاض المرشد
وجاء هذا التحول الجذري في هرم السلطة بعد سلسلة من الضربات الجوية العنيفة التي استهدفت قلب مراكز القرار ومقر الإقامة السيادي، مما دفع الحرس الثوري الإيراني لإعلان حالة الاستنفار القصوى والتعهد بالفداء بالدماء لحماية القيادة الجديدة المتمثلة في مجتبى خامنئي.
وسيطرت حالة من الترقب والرعب على الأوساط الدولية بانتظار رد الفعل الإيراني على القصف الذي أطاح برأس النظام السابق وشكل نقطة تحول دموية في الصراع الإقليمي المشتعل مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
تنصيب مجتبى خامنئي فوق بركان
أعلنت الهيئات العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يوم 8 مارس 2026 عن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للبلاد خلفاً لوالده الراحل.
وجاء هذا الاختيار السريع في ظل أنباء مؤكدة عن مقتل علي خامنئي رسمياً في الأول من مارس 2026 إثر غارة جوية دقيقة استهدفت مقر إقامته السري وحولته إلى ركام.
وحاولت الدوائر المحيطة بالمرشد الجديد تثبيت أركان الحكم ومنع الانهيار الداخلي عبر إصدار قرارات فورية شملت تغييرات واسعة في القيادات العسكرية العليا لضمان الولاء الكامل.
وتولى مجتبى خامنئي مهامه الرسمية في توقيت هو الأخطر في تاريخ الثورة الإيرانية حيث يواجه تحديات وجودية وضغوطاً خارجية عنيفة تستهدف تقويض النظام من جذوره بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أحمد وحيدي يقود فيلق الصدمة
شهد الحرس الثوري الإيراني هزة تنظيمية كبرى تزامنت مع انتقال السلطة حيث جرى تعيين أحمد وحيدي قائداً عاماً جديداً للحرس الثوري خلفاً لحسين سلامي.
وأصدر القائد الجديد أحمد وحيدي بياناً عسكرياً شديد اللهجة أكد فيه أن رجال الحرس سيفتدون المرشد الجديد مجتبى خامنئي بدمائهم وأرواحهم في مواجهة أي عدوان.
وشددت القيادة العسكرية الجديدة على أن الحرس الثوري الإيراني لن يسمح بحدوث أي فراغ أمني أو اضطرابات داخلية قد تستغلها القوى الأجنبية لزعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ورفع الحرس الثوري جاهزية الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استعداداً لجولة جديدة من المواجهة المباشرة التي يبدو أنها بدأت بالفعل فوق الأراضي الإيرانية والقواعد الأمريكية في المنطقة.
قصف القواعد الأمريكية ورد استراتيجي
أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن هجمات استراتيجية ناجحة طالت مواقع حيوية ومنشآت عسكرية حساسة في عمق الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأيام الماضية.
ورد الحرس الثوري الإيراني تحت قيادة أحمد وحيدي باستخدام صواريخ دقيقة استهدفت قواعد أمريكية منتشرة في المنطقة رداً على ما وصفه بالضلوع في اغتيال علي خامنئي.
وتشهد الحدود الجوية والبرية استنفاراً غير مسبوق حيث أطلقت طهران أسراباً من المسيرات الانتحارية صوب أهداف معادية لعرقلة أي هجوم بري أو جوي إضافي.
وتسببت هذه التطورات العسكرية في شلل تام ببعض المرافق الحيوية بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع استمرار القصف المتبادل الذي ينذر بحرب إقليمية شاملة تحرق الأخضر واليابس في ظل تمسك مجتبى خامنئي بكرسي المرشد.
أكدت التقارير الواردة من طهران أن تعهد الحرس الثوري بالفداء بالدماء ليس مجرد شعار بل هو إعلان صريح عن بدء مرحلة دموية من حماية النظام والقيادة الجديدة.
وباشرت الوحدات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني عمليات تمشيط واسعة لضبط الأمن الداخلي وملاحقة أي بؤر معارضة قد تتحرك في ظل غياب علي خامنئي عن المشهد.
وأوضحت المصادر أن أحمد وحيدي يشرف بنفسه على غرفة العمليات المشتركة التي تدير الرد العسكري ضد المواقع الإسرائيلية والقوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة المحيطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وجاءت هذه التحركات لترسخ واقعاً جديداً يقوم على القوة العسكرية المفرطة لضمان بقاء مجتبى خامنئي في منصبه رغم الضربات القاصمة التي تلقاها النظام بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض