مقتل وإصابة 6 أشخاص إثر تحطم طائرة بولاية تكساس الأمريكية
أعلنت السلطات الأمريكية مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين إثر تحطم طائرة صغيرة على أحد الطرق السريعة في مدينة "لاريدو" بولاية "تكساس".
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية ، اليوم الأربعاء ، أن الحادث وقع عندما كانت الطائرة التي تقل ستة أشخاص، متجهة من مدينة "سان خوسيه ديل كابو" المكسيكية إلى مدينة "أوستن" بولاية "تكساس" قبل أن تقوم بتغيير مسارها باتجاه مدينة "لاريدو" الواقعة على طول الحدود بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.. مشيرة إلى أن الحادث تسبب في إغلاق الطريق في كلا الاتجاهين.
وأشارت الشبكة إلى أن الطائرة فقدت الاتصال بمراقبي الحركة الجوية قبيل تحطمها على الطريق السريع واصطدامها بإحدى السيارات.. وقال مدير مطار لاريدو الدولي جيلبرتو سانشيز إن الطائرة تعرضت لعطل قبل تحطمها.
وأوضحت الشبكة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك أي إصابات بين مستقلي السيارة، فيما تم نقل خمسة من أفراد الشرطة إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج من الإصابات التي لحقت بهم أثناء عملية الإنقاذ.
300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران ضمن اتفاق إطاري مع أمريكا
قال مصدر مطلع لـ"رويترز" إن الاتفاق الإطاري بين أمريكا وإيران يتضمن خططا لإنشاء صندوق استثمار خاص بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في طهران.
وصرح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن الخطة لم تعلن بعد، بأنه تسنى تخصيص أكثر من نصف هذا المبلغ بالفعل.
وأضاف أن الصندوق يهدف إلى منح الطرفين حافزا اقتصاديا لإبرام الاتفاق النهائي.
ووفق المصدر ذاته "لن يبدأ صندوق الاستثمار عملياته إلا بعد توقيع الاتفاق النهائي".
وذكر أيضا أن الصندوق الاستثماري كيان مستقل لا يتلقى أي تمويل حكومي، وهو منفصل عن المفاوضات المتعلقة بالأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج.
استثمارات مرتقبة في الطاقة والنقل والتصنيع.. والصندوق يبدأ عمله بعد توقيع الاتفاق النهائي
وأوضح المصدر أن الصندوق الجديد هو أداة استثمار خاصة، وليس برنامجا لإعادة الإعمار أو التعويضات، ولن يشمل أي أموال أو منح حكومية، مضيفا أن شركات مقرها في الولايات المتحدة ودول الخليج وآسيا وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وافقت على الالتزام بالتمويل.
وأشار إلى أن الاستثمارات التي تم التعهد بها تشمل الطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع والنقل.
وقال إن صندوق الاستثمار منفصل تماما عن مسار التفاوض الموازي بشأن رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج، واصفا الاثنين بأنهما آليتان ماليتان متميزتان بأهداف وجداول زمنية مختلفة.
ووفق المصدر ذاته، خلال هذه الأيام الستين سيعمل مديرو الصندوق مع الإيرانيين والمستثمرين لتخطيط المشاريع وتحديد نطاقها.
ولم يذكر المصدر كيف ستتم إدارة الصندوق أو من سيتولى إدارته، مشيرا إلى أن التفاصيل الرئيسية لا تزال قيد الدراسة، لافتا إلى أن شركات من كوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة وماليزيا والولايات المتحدة من بين الشركات التي قدمت التزامات، لكنه رفض تقديم قائمة شاملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






