رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هرمجدون يتحقق .. تحولات خطير في الحرب الصهيوامريكية علي ايران

بوابة الوفد الإلكترونية

انفجرت الأوضاع العسكرية في منطقة الشرق الأوسط خلال شهر مارس من عام 2026 لتدخل المواجهة المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مرحلة هي الأخطر في التاريخ الحديث.

نبوءات هرمجدون تشعل حرب إيران 2026 وصواريخ "وعد صادق 4" تدك تل أبيب

حيث تحولت لغة الرصاص إلى معركة أيديولوجية وعقائدية لافتة عقب تسريب تقارير صادمة عن توجيه قادة عسكريين في الجيش الأمريكي لخطابات دينية متطرفة تعتبر الحرب تمهيدا لمعركة "هرمجدون" الفاصلة.

وسادت حالة من الذعر العالمي مع ربط العمليات القتالية بنبوءات نهاية الزمان وعودة المسيح للأرض مما أضفى صبغة مقدسة على صراع مسلح يهدد بحرق الأخضر واليابس في المنطقة بالكامل، ورفعت القوات المسلحة في جميع الأطراف درجة الاستعداد للقصوى تزامنا مع استخدام أسلحة فتاكة من الجيل السادس تظهر لأول مرة في ساحات القتال الفعلية.

عقيدة "هرمجدون" داخل الجيش الأمريكي

كشفت مؤسسة الحرية الدينية في الجيش "MRFF" عن تلقيها أكثر من 200 شكوى رسمية من عسكريين أمريكيين ضد قادة يروجون لأن الهجوم على إيران هو تنفيذ لخطة إلهية وردت في سفر الرؤيا.

واستند هؤلاء القادة في تعبئتهم العقائدية إلى أن الصراع الراهن يمثل المعركة النهائية بين الخير والشر والتي تسبق العودة المنتظرة للمسيح حسب معتقداتهم الدينية المتشددة، وساهمت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيغسيث" في تأجيج هذه المشاعر بعد ربطه بين منع إيران من امتلاك السلاح النووي وبين مواجهة ما وصفه بأوهام النبوءات الإسلامية.

وخلقت هذه التوجهات انقساما حادا داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية التي بدأت تتحرك تحت وطأة ضغوط أيديولوجية غير مسبوقة تهدف لتوسيع رقعة النزاع العسكري ليشمل كافة مراكز الثقل في الشرق الأوسط.

جحيم الصواريخ والجيل السادس من الحروب

أطلقت القوات الإيرانية في الثامن من مارس عام 2026 الدفعة رقم 28 من الصواريخ الباليستية المتطورة ضمن عمليات "وعد صادق 4" مستهدفة مدن بئر السبع وتل أبيب وقاعدة الأزرق الجوية.

واستخدمت طهران استراتيجية "الإغراق الناري" عبر تسيير أسراب ضخمة من الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز "شاهد" لاستنزاف منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية في وقت واحد.

وردت الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيق نماذج قتالية مرعبة عبر وحدات "العقرب" المتخصصة التي بدأت في استخدام طائرات "لوكاس" الانتحارية لشن ضربات دقيقة وعالية التأثير ضد المنشآت الحيوية ومستودعات الوقود، وتركزت الهجمات الصهيوأمريكية على تدمير البنية التحتية للطاقة في إيران بهدف إحداث شلل تام في مفاصل الدولة وتغيير النظام الحاكم في طهران.

صراع كسر العظم وتغيير الخرائط

تجاوزت أهداف الحرب المعلنة في مارس 2026 مجرد تدمير البرنامج النووي لتصل إلى محاولة حقيقية لإعادة تشكيل جغرافيا المنطقة بالكامل من خلال استغلال الضغوط الاقتصادية والاضطرابات الداخلية بجمهورية إيران.

وردت إيران بتركيز ضرباتها على "مثلث مركز الثقل" الذي يضم القدس وتل أبيب وحيفا لفرض معادلة ردع جديدة تمنع سقوط النظام في ظل الحصار المطبق المفروض عليه منذ نهاية عام 2025.

ويرى الخبراء العسكريون أن دخول البعد الديني في التخطيط العسكري الأمريكي يعطي إشارة واضحة بأن الحرب لن تتوقف عند حدود جغرافية معينة بل ستستمر حتى تحقيق نبوءات "هرمجدون" المزعومة.

وتعيش القوى العالمية حالة من الترقب الشديد خوفا من انزلاق الأمور إلى حرب عالمية ثالثة تنطلق شرارتها من قلب الصدام الإيراني الإسرائيلي الأمريكي.