رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بسبب خلاف حول مكان الإفطار

حبس ربة منزل بالشرقية بتهمة الشروع في قتل زوجها

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت نيابة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، حبس ربة منزل أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بعد اتهامها بالشروع في قتل زوجها باستخدام سلاح أبيض «سكين»، إثر خلاف نشب بينهما حول التوجه لتناول وجبة الإفطار بمنزل أسرة الزوج.

 

وتعكس الواقعة تصاعد حدة النزاعات الأسرية أحيانًا إلى شجار واعتداءات قد تصل إلى محاولة القتل، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية والنيابة إلى التعامل مع الواقعة بحزم، مع التركيز على التحقيق في كل الملابسات المحيطة بها.


 

وتلقى مأمور قسم ثالث العاشر من رمضان إخطارًا من مستشفى العاشر الجامعي بوصول الشاب «معتصم. ب.ح» 27 عامًا، مصابًا بجرح نافذ في الصدر، وكانت حالته حرجة للغاية، ما حال دون استجوابه فور وصوله المستشفى.

 

وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات والتحريات الجنائية، فإن وراء ارتكاب الواقعة زوجته «ح. م. ر» 25 عامًا، ربة منزل، بعد نشوب مشادة كلامية بينهما تطورت إلى شجار حاد بسبب خلاف على الذهاب لتناول وجبة الإفطار لدى والدة الزوج.


 

وأوضحت التحريات أن هذا الخلاف جاء بعد رفض الزوجة الذهاب معه لتناول الإفطار لدى والدته، على خلفية خلافات سابقة مماثلة بين الزوجين، حيث لم يكن قد مر على زواجهما سوى شهر واحد فقط. 

 

خلال المشاجرة، قام الزوج بالاعتداء على الزوجة بالضرب، ما دفعها للرد بالتعدي عليه باستخدام سلاح أبيض، محدثة إصابته التي استدعت التدخل الطبي العاجل، بحسب الروايات المتداولة.


 

وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوجة والسلاح المستخدم في الواقعة، وتم تحرير المحضر رقم 1362 لسنة 2026 جنح قسم ثالث العاشر من رمضان، وبالعرض على النيابة العامة قررت حبسها احتياطيًا على ذمة التحقيقات، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الواقعة، بما في ذلك ظروف ونشأة النزاع والأسباب التي أدت إلى التصعيد إلى محاولة القتل.


 

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الحوادث التي تسلط الضوء على أهمية التوعية الأسرية، وإدارة الخلافات الزوجية بأسلوب سلمي وحضاري، بما يحد من الانزلاق إلى العنف، ويؤكد على ضرورة تطبيق القانون لحماية جميع أفراد الأسرة من أي تجاوزات أو اعتداءات.


 

وهذه الجرائم تخضع لتحقيقات دقيقة تشمل جمع الأدلة والشهادات من جميع الأطراف، فضلاً عن الاستعانة بالتحريات الجنائية للتأكد من كافة الملابسات، وذلك لضمان تطبيق القانون بكل حزم وصرامة، ومنع تكرار مثل هذه الحالات. 

 

 

وتأتي أهمية الدور التوعوي للأسرة والمجتمع في معالجة النزاعات الزوجية قبل تفاقمها إلى مشاجرات خطرة تهدد حياة الأفراد.


وتؤكد الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية التزامها التام بضمان حقوق جميع الأطراف، ومحاسبة المخالفين وفق القوانين واللوائح المعمول بها، مع العمل على تفعيل برامج التوعية الأسرية والاجتماعية التي تساعد في الحد من نشوب مشاجرات مشابهة، خاصة بين الأزواج في مراحل الزواج الأولى، التي عادة ما تكون حساسة ومليئة بالتوترات العاطفية.


وتبقى هذه الواقعة درسًا مهمًا يبرز ضرورة الحوار والوسائل الهادئة في حل الخلافات الأسرية، وعدم الانجراف وراء الانفعالات، مع تفعيل آليات الوقاية الأسرية والمجتمعية التي تسهم في حماية الأسرة وضمان استقرارها، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.