الأشموني: المواطن شريك في تنمية الشرقية
يواصل المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، جهوده لتفعيل قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، إيمانًا منه بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بمشاركة مجتمعية واعية وتفاعل مستمر بين المسؤول والمواطن، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو ترسيخ مبادئ الشفافية وتعزيز جسور الثقة بين المواطن والجهاز التنفيذي.
وتحت شعار «الشرقية قولاً وفعلاً.. المواطن شريك في التنمية»، أكد المحافظ التزامه الكامل بتحويل الشكاوى والمقترحات إلى خطوات عملية على أرض الواقع، من خلال آليات واضحة وسريعة الاستجابة، تضمن دراسة كل طلب بعناية واتخاذ الإجراءات اللازمة حياله في أسرع وقت ممكن.
وتأتي مبادرة «المواطن يسأل.. والمحافظ يستجيب» كإحدى الأدوات الفعالة التي أطلقتها المحافظة لتقريب المسافات، وفتح قنوات اتصال مباشرة تُمكّن المواطنين من عرض مشكلاتهم واحتياجاتهم اليومية، سواء كانت خدمية أو تنظيمية أو متعلقة بالمرافق العامة.
ولا تقتصر المبادرة على تلقي الشكاوى فحسب، بل تمتد إلى المتابعة الميدانية الدقيقة لضمان التنفيذ الفعلي للحلول، بما يعكس جدية الجهاز التنفيذي في التعامل مع نبض الشارع الشرقاوي.
وأكد المحافظ، أن فرق العمل بالمراكز والمدن والأحياء تعمل بروح الفريق الواحد، وبمنهجية تعتمد على الرصد السريع للمشكلات والتعامل الفوري معها، خاصة تلك التي تمس الاحتياجات البسيطة والملحة للمواطنين، مثل أعمال النظافة، وصيانة الإنارة العامة، وتمهيد الطرق، ورفع الإشغالات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في القطاعات الحيوية. ويتم ذلك في إطار خطة شاملة تستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتحسين البيئة العامة داخل القرى والمدن على حد سواء.
وأوضح أن التفاعل الإيجابي والوعي المجتمعي الذي أظهره أبناء الشرقية خلال الفترة الماضية يعكس حالة من النضج والمسؤولية المشتركة، حيث أصبح المواطن عنصرًا فاعلًا في رصد أوجه القصور واقتراح الحلول، وهو ما يُسهم في تسريع وتيرة العمل وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
كما أن مشاركة المواطنين عبر القنوات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أسهمت في تعزيز سرعة الاستجابة وتوسيع دائرة المتابعة.
وأشار المحافظ إلى أن سياسة «الباب المفتوح» لم تعد تقتصر على اللقاءات المباشرة داخل ديوان عام المحافظة، بل امتدت لتشمل التواصل الإلكتروني والميداني، بما يضمن وصول صوت المواطن في أي وقت ومن أي مكان، ويعزز مبدأ العدالة في تلقي الخدمة.
وأضاف أن الجهاز التنفيذي حريص على أن تكون كل استجابة مصحوبة بمتابعة دقيقة وتقييم مستمر للأداء، لضمان الاستدامة وعدم تكرار المشكلات.
وتؤكد محافظة الشرقية أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في آليات التواصل المجتمعي، مع تكثيف الحملات الميدانية لمتابعة مستوى الخدمات، والاستمرار في تلقي المقترحات التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن المواطن هو الشريك الأول في صنع مستقبل أفضل للمحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







