عاجل.. سقوط "وعد يا وعيد" في قبضة الأمن ونهاية "التريند الزائف" خلف القضبان
ضربة أمنية قاصمة وجهتها وزارة الداخلية لرموز المتاجرة بالقيم المجتمعية، بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في الإيقاع بـ "التيك توكر" الشهيرة باسم "وعد يا وعيد" داخل وكرها بمدينة السادس من أكتوبر، لتنتهي رحلة البحث عن "التريند الزائف" خلف القضبان.
حيث فجرت التحريات مفاجآت مدوية حول المحتوى الخادش للحياء الذي دأبت المتهمة على بثه عبر فضاء الإنترنت، محولة صفحاتها الشخصية إلى منصات لبث الإثارة والتحريض على الفسق، في تحد سافر لمعايير المجتمع المصري الأصيل.
كمين أكتوبر ينهي مغامرات "وعد" الإلكترونية
بدأت الواقعة برصد دقيق من قبل "الإدارة العامة لحماية الآداب" بقطاع الشرطة المتخصصة، التي تتبعت مقاطع الفيديو الخاصة بالبلوجر "وعد"، وتبين تعمدها الظهور بملابس وصفتها التحريات ب "غير الأخلاقية" والتلفظ بألفاظ خارجة تتنافى مع الحياء العام.
وعقب تقنين الإجراءات وتحديد موقعها بدقة، داهمت قوة من قسم شرطة أكتوبر مقر تواجدها، وألقت القبض عليها وسط حالة من الذهول، وبحث رجال المباحث الجنائية في محتويات هاتفها المحمول الذي كشف عن "مغارة" من الفيديوهات المعدة للنشر بغرض جني الأرباح السريعة وزيادة نسب المشاهدات.
اعترافات صاعقة.. "السبوبة" أقوى من القيم
أمام جهات التحقيق المختصة، واجهت "وعد يا وعيد" سيلا من الأدلة الرقمية التي وثقت نشاطها الإجرامي، وأقرت المتهمة بأن هدفها الأساسي من نشر تلك المقاطع هو "تحقيق ثروة مالية" من خلال الإعلانات ونسب المشاهدة المرتفعة التي تجلبها الفيديوهات المثيرة للجدل.
وأكدت التحقيقات أن المتهمة استغلت منصات التواصل الاجتماعي لتجاوز الخطوط الحمراء، ظنا منها أنها بعيدة عن يد القانون، إلا أن اليقظة الأمنية كانت لها بالمرصاد لتسطر نهاية مأساوية لكل من تسول له نفسه العبث بمنظومة الأخلاق المصرية.

من الإسكندرية إلى أكتوبر.. مطاردة "صانعات الفجور" لا تتوقف
لم تكن "وعد" هي الصيد الوحيد في شبكة حماية الآداب، حيث كشف التقرير الأمني عن واقعة مماثلة جرت فصولها في قسم شرطة أول المنتزه بمحافظة الإسكندرية، حيث سقطت صانعة محتوى أخرى بنفس التهم، وضبط بحوزتها هاتفي محمول يحملان دلائل إدانتها بـ "الإتجار بالرذيلة الإلكترونية".
وبحثت الأجهزة الأمنية خيوط الترابط بين هؤلاء البلوجرات، وتوصلت إلى أن "الربح الحرام" هو المحرك الأساسي لهذه الظاهرة التي باتت تهدد البيوت المصرية، مما استوجب تدخلا حاسما لبتر هذه النماذج المسيئة.
الإجراءات القانونية والمصير المحتوم
انتقلت المتهمة "وعد يا وعيد" إلى سرايا النيابة العامة لمباشرة التحقيق معها، حيث تم التحفظ على الهواتف المضبوطة وإرسالها إلى المعمل الجنائي لفحصها تقنيا، ومن المتوقع أن تواجه المتهمة عقوبات رادعة وفقا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات المصري في مواد التحريض على الفسق والفجور.
وأصدرت الجهات المختصة قرارا بحبسها على ذمة التحقيقات، لتكون عبرة لمن يتخذ من "هدم القيم" وسيلة للشهرة والمال، مؤكدة أن "الجمهورية الجديدة" لا مكان فيها لمن يهين كرامة الأسرة المصرية تحت ستار "حرية المحتوى".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض