رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زلزال الـ 7 ريختر يضرب أعماق ماليزيا ويهز المدن الساحلية بعنف مفاجئ

بوابة الوفد الإلكترونية

فزع سكان المدن الساحلية في ماليزيا على وقع هزة أرضية عنيفة ضربت قبالة سواحل مدينة كودات فجر اليوم، حيث سجلت مراكز رصد الزلازل العالمية قوة تدميرية بلغت 7.1 درجات على مقياس ريختر في هزة استثنائية ضربت باطن الأرض.

وسادت حالة من القلق والترقب بين المواطنين الذين استشعروا الاهتزاز المفاجئ في توقيت متأخر من الليل مما أثار المخاوف من وقوع موجات تسونامي مدمرة، ورفعت السلطات في ماليزيا حالة الاستنفار لمراقبة تداعيات الزلزال في ظل النشاط الجيولوجي المتزايد الذي تشهده المنطقة الواقعة فوق حزام النار بالمحيط الهادئ خلال الساعات الجارية.

انفجار جيولوجي في أعماق كودات

سجل مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض وقوع زلزال مدمر بقوة 7.1 درجات قبالة ساحل مدينة كودات في ماليزيا تمام الساعة الثانية عشرة وسبع وخمسين دقيقة فجرا، وأفادت البيانات الفنية الدقيقة أن مركز الهزة وقع على عمق سحيق للغاية بلغ 633 كيلومترا تحت سطح البحر مما قلل من حجم الكارثة فوق اليابسة، وأكدت شبكة رصد عالمية أن الموقع الجغرافي للزلزال جعله يمتد لمسافات طويلة عبر المحيط حتى وصل تأثيره إلى المناطق المأهولة بالسكان في ماليزيا، وبدأت الجهات المعنية في تقييم الموقف الميداني للتأكد من عدم وجود تصدعات في المنشآت الحيوية القريبة من الساحل بداخل ماليزيا.

اهتزاز المدن الساحلية في ماليزيا

رصدت التقارير شعور سكان مناطق كوتا بيلود وكودات وبانداو بالهزة الأرضية القوية التي وقعت على بعد 63 كيلومترا من اليابسة في ماليزيا، وامتدت دائرة الشعور بالزلزال لتشمل مدينة كوتا كينابالو وبوتاتان ودونغونغون وبيتاغاس بمسافات تراوحت بين 104 و111 كيلومترا من مركز الانفجار الجيولوجي، وأوضحت السلطات أن العمق الكبير للزلزال حال دون وقوع أضرار جسيمة بالمباني أو الطرقات رغم القوة المرعبة التي سجلتها الأجهزة المتخصصة في ماليزيا، ودعت منصات الرصد العالمية المواطنين في هذه المدن إلى تسجيل ملاحظاتهم الدقيقة حول مدة الاهتزاز ونوعيته لمساعدة الخبراء في تحليل هذا الحادث الزلزالي الفريد من نوعه.

استمرت أجهزة الدفاع المدني في ماليزيا بمتابعة ورصد أي هزات ارتدادية قد تتبع الزلزال الرئيسي الذي بلغت قوته 7.1 درجات على مقياس ريختر، وأشارت المصادر الفنية إلى أن طبيعة التربة والعمق السحيق لمركز الهزة الأرضية وفرا حماية طبيعية للمدن الساحلية المزدحمة في ماليزيا، وناشدت الحكومة المواطنين في كوتا بيلود وبيتاغاس بضرورة اتباع تعليمات السلامة العامة وتجنب الهلع والانسياق وراء الشائعات المتداولة حول قرب وقوع زلازل أخرى، وتعمل الفرق الجيولوجية المتخصصة حاليا على تحديث البيانات الزلزالية لضمان استقرار الوضع الأمني وتأمين الملاحة البحرية قبالة سواحل كودات التي شهدت ليلة عصيبة بسبب تحركات باطن الأرض بداخل ماليزيا.