رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لغز "الحوراني" المرعب.. رحيل زوجين في ظروف غامضة يهز أركان دمياط

بوابة الوفد الإلكترونية

خيم رداء الموت والغموض على قرية الحوراني التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط، إثر فاجعة كبرى هزت القلوب، حيث استيقظ الأهالي على صدمة العثور على زوج وزوجته جثتين هامدتين داخل منزلهما في ظروف تكتنفها الريبة، لتتحول المنطقة إلى مسرح للتحريات المكثفة وسط حالة من الذهول التي شلت أركان القرية.

بينما تسارع الأجهزة الأمنية الزمن لفك شفرات هذا اللغز الجنائي المحير ومعرفة هل كانت النهاية قضاء وقدرا أم أن هناك سرا دفن مع الضحايا خلف الأبواب المغلقة.

استنفار في "فارسكور" ورائحة الغموض تملأ المكان

بدأت التفاصيل المرعبة ببلاغ تلقاه مركز شرطة فارسكور يفيد بوفاة زوج وزوجته داخل مسكنهما بقرية الحوراني، وعلى الفور انتقل رجال المباحث الجنائية إلى موقع الحادث.

حيث فرضت قوات الأمن طوقا مشددا حول المنزل، وجرى الدفع بسيارات الإسعاف لنقل الزوجة إلى المستشفى في محاولة يائسة لإنقاذها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها، ليتم إيداع جثمانها مشرحة مستشفى التخصصي، بينما تحفظت القوات على جثمان الزوج داخل المنزل لحين وصول فريق النيابة العامة والمعمل الجنائي للمعاينة.

وتشير التحريات الأولية وشهادات الجيران إلى أن الهدوء كان يسبق العاصفة، حيث لم تظهر أي علامات تشير إلى وقوع كارثة قبيل اكتشاف الجثتين، وهو ما دفع أجهزة الأمن لتوسيع دائرة الفحص لبيان ما إذا كان هناك شبهة جنائية أو تسمم غذائي أو تسرب غاز، أو أي أسباب أخرى أدت إلى هذه النهاية المأساوية المزدوجة التي أفجعت دمياط بأكملها.

تحقيقات موسعة وقرارات عاجلة لفك شفرة الحادث

انتقلت جهات التحقيق لمباشرة المعاينة التصويرية لمسرح الواقعة، حيث تم التحفظ على كافة المقتنيات وبقايا الطعام والشراب داخل المنزل لتحليلها، كما جرى فحص مداخل ومخارج السكن للتأكد من وجود آثار عنف أو اقتحام من عدمه، وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثامين والوقوف على السبب الحقيقي والمباشر للوفاة، لقطع الشك باليقين وإنهاء حالة الجدل واللغط التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تحرر محضر بالواقعة بمركز شرطة فارسكور، وتواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن دمياط جهودها لجمع المعلومات والتحري حول علاقات الزوجين وظروفهما الاجتماعية في الفترة الأخيرة، لبيان ملابسات الحادث الذي بات حديث الساعة في الشارع الدمياطي، ومن المنتظر أن تسفر تقارير الصفة التشريحية خلال الساعات القادمة عن تفاصيل جديدة قد تغير مسار القضية بالكامل وتكشف الستار عن لغز قرية الحوراني.