القبضة الحديدية تطارد أشباح الحدود وتجهض مؤامرة التسلل إلى قلب الأردن
استنفرت القوات المسلحة في المملكة الأردنية الهاشمية كافة وحداتها القتالية فوق الشريط الحدودي عقب رصد تحركات مشبوهة لعناصر حاولت اختراق السيادة الوطنية في جنح الظلام.
حيث تحول النطاق الشمالي إلى ساحة استنفار قصوى لإحباط مخططات التسلل التي استهدفت زعزعة الاستقرار والأمن العام داخل البلاد، ونجحت الكمائن المتقدمة في فرض سيطرتها الكاملة على الواجهات الحدودية ومنع أي محاولة للمساس بحدود المملكة الأردنية الهاشمية، وسط متابعة دقيقة من القيادة العامة التي رفعت درجة الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات طارئة قد تنال من سلامة المواطنين في كافة المحافظات والمدن.
معركة الحدود الشمالية
أعلنت المنطقة العسكرية الشمالية في المملكة الأردنية الهاشمية يوم السبت عن نجاحها في إحباط محاولة تسلل قام بها ثلاثة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية الحساسة.
وأكد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة أن هؤلاء الأشخاص حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة مما استوجب تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة فورا لإجبارهم على الاستسلام، وسيطرت القوات على الموقف بكل حزم وقامت بإلقاء القبض على المتسللين الثلاثة قبل تحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الضربات الاستباقية التي ينفذها الجيش في المملكة الأردنية الهاشمية لتطهير الحدود من المخربين.
حماية أمن الوطن
واصلت القوات المسلحة تنفيذ واجباتها المقدسة في حماية حدود المملكة الأردنية الهاشمية والتصدي بكل قوة لأي محاولات تهريب أو تسلل تستهدف أمن الوطن واستقراره، وشدد المصدر العسكري على أن الجيش لن يتهاون مع أي طرف يحاول المساس بسيادة الأراضي التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية تحت أي ظرف من الظروف، وساهمت التقنيات الحديثة وأجهزة الرصد المتطورة في كشف حركة المتسللين وتحديد موقعهم بدقة متناهية قبل وصولهم إلى عمق الأراضي الوطنية، وتستمر الدوريات العسكرية في تمشيط المناطق الوعرة لضمان خلوها من أي عناصر إجرامية تحاول استغلال الطبيعة الجغرافية الصعبة للعبور نحو المملكة الأردنية الهاشمية.
أفادت التقارير الميدانية بأن التنسيق العالي بين مختلف الأفرع العسكرية في المملكة الأردنية الهاشمية كان العامل الرئيسي في سرعة حسم الواقعة ومنع المتسللين من الهروب، وتابعت الجهات التحقيقية استجواب المقبوض عليهم لمعرفة الغرض الحقيقي من محاولة الاختراق والجهات التي قد تقف وراءهم لدعم مثل هذه الأعمال غير القانونية، ووضحت القيادة العامة أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية خط أحمر لن يسمح بتجاوزه مهما بلغت التضحيات، وجاءت هذه العملية لتبعث برسالة طمأنة للشعب بأن عيون الجيش الساهرة لا تنام وتراقب كل شبر من حدود المملكة الأردنية الهاشمية لردع أي عدوان أو نشاط إجرامي يهدد السلم المجتمعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض