رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليلة دامية في دمياط.. دهس "ريان" تحت القطار ولغز مصرع "زوجين" داخل منزلهما

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت محافظة دمياط ليلة دامية تحولت فيها الفرحة إلى مأتم وصمت القبور، بعدما حصد قطار كفر البطيخ روح البراءة "ريان" في مشهد تقشعر له الأبدان.

بينما خيم الغموض المرعب على قرية الحوراني عقب العثور على زوجين فارقا الحياة داخل منزلهما في ظروف غامضة، لتستنفر الأجهزة الأمنية قواها لفك طلاسم الفاجعة التي هزت أرجاء المحافظة وتصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية.

قطار "كفر البطيخ" يدهس البراءة.. الوداع الأخير للطفل ريان

تحولت المحطة القديمة بمدينة كفر البطيخ إلى ساحة من العويل، إثر وقوع حادث تصادم مروع، حيث لقي الطفل ريان غريب، البالغ من العمر 6 سنوات، مصرعه دهسا تحت عجلات القطار أثناء عبوره القضبان، وبحثت الأجهزة الأمنية تفاصيل الواقعة التي أسفرت أيضا عن إصابة نجل خالته بجروح خطيرة في ذات الحادث، وانتقل رجال الإسعاف والمباحث الجنائية إلى موقع البلاغ فور وقوعه، حيث جرى نقل الطفلين إلى المستشفى في محاولة يائسة لإنقاذهما، إلا أن الطفل ريان غريب لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه النازفة فور وصوله، وسط حالة من الصدمة التي انتابت أهالي المنطقة.

رصدت التحريات الأولية أن الطفلين كانا بصدد عبور شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص للمشاة، مما أدى لوقوع الكارثة أسفل عجلات القطار القادم بسرعة، وسجلت دفاتر المستشفى وصول جثة ريان غريب وإصابة مرافقه، وباشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، وأمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة القريبة من المحطة القديمة لكشف ملابسات الحادث، وتحرير محضر بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ذلك.

لغز قرية "الحوراني".. رحيل غامض لزوجين في ريعان شبابهما

وفي سياق مختلف لا يقل مأساوية، خيم الحزن والغموض على قرية الحوراني التابعة لمركز فارسكور، عقب ورود بلاغ بوفاة زوج وزوجته داخل منزلهما، وانتقلت قوة أمنية من مركز شرطة فارسكور إلى محل الواقعة، حيث عثر على الزوج جثة هامدة داخل المنزل، بينما كانت الزوجة في حالة صحية حرجة، وجرى الدفع بسيارات الإسعاف ونقلها على وجه السرعة إلى المستشفى العام، إلا أنها فارقت الحياة فور دخولها قسم الطوارئ، وجرى التحفظ على جثمان الزوج داخل المنزل لحين وصول فريق البحث الجنائي والطب الشرعي.

أمرت جهات التحقيق بنقل جثمان الزوجة إلى مشرحة مستشفى التخصصي، وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثتين للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية، وما إذا كان هناك شبهة جنائية أو تسمم غذائي أو تسرب غاز، وسجلت المعاينة الأولية عدم وجود إصابات ظاهرية، وبحث رجال المباحث الجنائية في علاقات الزوجين وظروفهما المعيشية لكشف لغز الوفاة المزدوجة التي أثارت الرعب بين سكان قرية الحوراني، وما زالت التحقيقات مستمرة لكشف تفاصيل هذه الفاجعة الغامضة.