رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاصة طائشة تحول جنازة إلى مأتم وتقضي على سيدة في قلب الرميثة بالعراق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فزع أهالي قرية الجلابطة التابعة لقضاء الرميثة في العراق على وقع كارثة مأساوية هزت القلوب، حيث تحولت مراسم تشييع أحد المتوفين إلى ساحة دماء جديدة نتيجة الممارسات العبثية بإطلاق النيران في الهواء.

وسقطت ضحية بريئة وسط الزحام بعدما اخترقت رصاصة طائشة جسد امرأة كانت تتواجد في محيط الجنازة بمركز محافظة المثنى، وسادت حالة من الغضب العارم بين المواطنين الرافضين لهذه العادات القاتلة التي تحصد أرواح الأبرياء دون رادع حقيقي في العراق.

مأساة قرية الجلابطة الدامية

أكد مصدر أمني في المثنى وقوع حادث إطلاق نار عشوائي تسبب في مقتل امرأة بدم بارد خلال مراسم تشييع بقرية الجلابطة، وأوضح المصدر أن الحادث وقع شمال مدينة السماوة حينما انطلقت رصاصات الغدر من أسلحة المعزين لتستقر إحداها في جسد الفقيدة التي فارقت الحياة في الحال، وهرعت سيارات الإسعاف لنقل جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي لإكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وشهد موقع الحادث انتشارا أمنيا مكثفا لضبط الأسلحة المستخدمة في الجنازة التي انتهت بفاجعة كبرى بداخل العراق.

تحقيقات مكثفة في قضاء الرميثة

فتحت الأجهزة الأمنية في العراق تحقيقا موسعا للكشف عن هوية المتورطين في إطلاق النيران التي تسببت في هذه الجريمة المروعة بمركز محافظة المثنى، وحاصرت القوات الأمنية قضاء الرميثة بحثا عن الجناة الذين تسببوا في تحويل مشهد الوداع إلى جنازة ثانية للسيدة المنكوبة بقرية الجلابطة، وشددت السلطات على أنها لن تتهاون مع مخالفي القانون الذين يعرضون حياة المواطنين للخطر عبر استخدام الرصاص الطائش في المناسبات الاجتماعية، وتنتظر العائلة المكلومة بمدينة السماوة نتائج البحث الجنائي للقصاص من القاتل في القريب العاجل.

أثارت واقعة مقتل سيدة قرية الجلابطة ردود أفعال غاضبة في الشارع العراقي وسط مطالبات بمنع السلاح المنفلت تماما بداخل العراق، وتابعت القيادات الأمنية في قضاء الرميثة جمع الاستدلالات من شهود العيان الذين حضروا مراسم التشييع الدامية شمال مدينة السماوة.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن السيدة لم تكن طرفا في أي نزاع بل ضحية لإهمال جسيم ضرب عرض الحائط بكل قيم الأمن والأمان في محافظة المثنى، وجاء هذا الحادث الأليم ليضع الجميع أمام مسؤولياتهم تجاه وقف نزيف الدماء الناتج عن الرصاص العشوائي الذي يغتال الفرحة بداخل العراق.