رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الهلال الأحمر المصري يواصل تشغيل مطبخ «زاد العزة» لإغاثة المتضررين في غزة

مطبخ «زاد العزة»
مطبخ «زاد العزة»

أفادت قناة «إكسترا نيوز» في تقرير شامل ، أن جهود الدولة المصرية مستمرة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، حيث يواصل الهلال الأحمر المصري، بالتعاون مع اللجنة المصرية، تشغيل وتفعيل مطبخ «زاد العزة»، الذي أصبح أحد أبرز مصادر الدعم الغذائي اليومي لآلاف الأسر الفلسطينية النازحة والمتضررة داخل القطاع.

 

وأوضحت القناة أن العمل داخل المطبخ يجري بوتيرة مكثفة على مدار الساعة، حيث تبذل الطواقم والمتطوعون جهوداً متواصلة لإعداد آلاف الوجبات الساخنة والطازجة يومياً، في سباق مع الزمن لتلبية الاحتياجات المتزايدة. وتتم عملية الإعداد وفق معايير صحية ورقابية دقيقة تضمن جودة وسلامة الوجبات، مع الحرص على تضمين العناصر الغذائية الأساسية، في محاولة للتخفيف من آثار النقص الحاد في الموارد الذي يعاني منه سكان القطاع.

 

وأضاف التقرير أن المبادرة لا تقتصر على جانب الطهي فقط، بل تشمل منظومة لوجستية متكاملة تبدأ من اختيار المكونات بعناية، مروراً بعمليات التعبئة والتغليف الآمن، وصولاً إلى نقل الوجبات عبر أسطول من الشاحنات المجهزة، لضمان توزيعها بشكل منظم وعادل على مراكز الإيواء والمناطق الأكثر احتياجاً في مختلف أنحاء غزة.

 

وأكدت «إكسترا نيوز» أن هذه الجهود تأتي في إطار الدور الإنساني المصري المستمر تجاه القضية الفلسطينية، وتجسيداً لموقف رسمي وشعبي ثابت داعم للشعب الفلسطيني، من خلال سلسلة من المبادرات الهادفة إلى تخفيف حدة الأزمة المعيشية، وتعزيز سبل الدعم الإغاثي بما يسهم في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة في ظل الظروف الراهنة.

خبير: هناك تحولاً استراتيجياً جوهرياً في طبيعة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون

 

قال دكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»،  إن هناك تحولاً استراتيجياً جوهرياً في طبيعة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال في مناطق الضفة الغربية والقدس، مشيراً إلى أن تصاعد التغطية الإعلامية الدولية والإسرائيلية لهذه الانتهاكات يعكس تدهوراً خطيراً في الأوضاع الميدانية منذ أحداث السابع من أكتوبر.

 

بتوجهات سياسية تتبناها قوى إسرائيلية

 

وأوضح دياب أن الاعتداءات لم تعد تندرج فقط ضمن ممارسات متفرقة أو ردود فعل ميدانية، بل باتت – بحسب تقديره – مرتبطة بتوجهات سياسية تتبناها قوى إسرائيلية صاعدة، تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واعتبر أن هذا التحول يعكس انتقالاً من إدارة الصراع بمنظور أمني تقليدي إلى مقاربة أكثر ارتباطاً بالبعد الأيديولوجي والديني.

 

تيارات اسرائيلية تستهدف المواقع الدينية في الضفة الغربية

 

وأضاف أن بعض هذه التيارات تتحرك وفق رؤية تستهدف توسيع نطاق السيطرة على المواقع الدينية في الضفة الغربية، بما يتجاوز حدود القدس، ليشمل مواقع ذات رمزية دينية وتاريخية بارزة، من بينها مواقع في مدن مثل الخليل ونابلس وبيت لحم، في ظل محاولات متزايدة لإعادة تعريف طبيعة الوجود والسيطرة في هذه المناطق.

 

أهداف الاحتلال قبل السابع من أكتوبر

 

وأشار الخبير إلى أن أهداف الاحتلال قبل السابع من أكتوبر كانت تتركز في مسارات سياسية وأمنية، من بينها منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وتعزيز الفصل الجغرافي بين القدس ومحيطها، إلا أن المرحلة الحالية شهدت – وفق تحليله – إضافة بُعد ديني استراتيجي إلى معادلة الصراع، بما يوسع نطاق المواجهة ويعقد فرص التسوية.

 

وخلص التقرير إلى أن التركيز المتزايد من قبل وسائل الإعلام العالمية على الاعتداءات في المنطقتين (أ) و(ب) – الخاضعتين اسمياً لسيطرة السلطة الفلسطينية – يعكس حجم التغيرات الميدانية، في ظل ما وصفه الخبراء بمحاولات لإعادة صياغة طبيعة الصراع، بما يحوله من نزاع سياسي وقانوني إلى مواجهة ذات أبعاد أيديولوجية أوسع، وهو ما قد ينعكس على مستقبل الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.