أطعمة في السحور تسرق راحتك في ساعات الصيام
تؤثر نوعية الطعام في وجبة السحور بشكل مباشر على مستوى الطاقة والتركيز خلال ساعات الصيام الأولى.
ويقع كثيرون في أخطاء غذائية تجعلهم يشعرون بالخمول والعطش والصداع قبل حلول الظهر. وتتحول وجبة يفترض أن تمنحهم الثبات إلى سبب للإرهاق والانزعاج.
الأطعمة المالحة ترفع الإحساس بالعطش مبكراً
تزيد المخللات والزيتون ورقائق البطاطس والأجبان شديدة الملوحة من حاجة الجسم إلى الماء.
وترفع نسبة الصوديوم في الدم ما يؤدي إلى الشعور بالعطش بعد ساعات قليلة من بدء الصيام، ويؤدي الإفراط في تناولها إلى جفاف مبكر قد يفسد راحة الصائم خلال يومه.
المقليات تؤدي إلى الخمول واضطراب الهضم
تبطئ الأطعمة المقلية عملية الهضم وتزيد الإحساس بالامتلاء الثقيل، وتسبب أحياناً حموضة أو اضطرابات في المعدة مع قلة شرب الماء خلال النهار. ويجعل محتواها العالي من الدهون الجسم يميل إلى الكسل بدلاً من النشاط.
السكريات البسيطة ترفع الطاقة سريعاً ثم تهبط بها
ترفع الحلويات والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض مستوى السكر في الدم بسرعة. ويتبع ذلك هبوط حاد يسبب شعوراً مفاجئاً بالجوع والدوخة قبل منتصف النهار. ويؤدي الاعتماد عليها في السحور إلى تقلبات مزعجة في مستوى الطاقة.
المشروبات المنبهة تزيد فقدان السوائل
تدر القهوة والشاي بكميات كبيرة البول بسبب محتواهما من الكافيين، ويؤدي ذلك إلى فقدان سوائل إضافية خلال ساعات الصيام الأولى، ويسهم الإفراط فيها في الشعور بالصداع أو التعب نتيجة انسحاب الكافيين لاحقاً.
بدائل ذكية تمنحك راحة أطول
يوفر السحور المتوازن طاقة مستقرة إذا احتوى على بروتينات مثل البيض أو الزبادي مع كربوهيدرات معقدة كخبز الحبوب الكاملة، ويساعد تناول الخضروات والفواكه الغنية بالماء على تقليل العطش. ويمنح شرب كمية كافية من الماء قبل الإمساك الجسم فرصة أفضل لتحمل ساعات الصيام.
ويحافظ اختيار الأطعمة المناسبة على راحتك ونشاطك حتى الظهر. ويصنع الفرق بين يوم متعب ويوم متوازن قرار بسيط تتخذه على مائدة السحور.
أطعمة مناسبة في السحور تمنحك طاقة تدوم طوال اليوم
وعلى العكس، تساعد وجبة السحور المتوازنة على تقليل الشعور بالجوع والعطش خلال ساعات الصيام. وتمنح الجسم طاقة مستقرة وتدعم التركيز والنشاط حتى وقت الإفطار. ويكمن السر في اختيار أطعمة بطيئة الهضم وغنية بالعناصر الغذائية الأساسية.
البروتينات تعزز الشبع لساعات أطول
يوفر البيض مصدراً ممتازاً للبروتين الذي يطيل الإحساس بالشبع. ويساعد الزبادي واللبن الرائب على دعم صحة الجهاز الهضمي بفضل احتوائهما على البروبيوتيك. ويسهم الفول أو الحمص في منح الجسم طاقة تدريجية بفضل احتوائهما على البروتين والألياف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






