رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جفاف الفم في رمضان.. الأعراض وطرق العلاج

جفاف الفم
جفاف الفم

يشكو كثير من الأشخاص من جفاف الفم بشكل متكرر خاصة في فترات الصيام أو مع التقدم في العمر. 

ويحدث جفاف الفم عندما يقل إفراز اللعاب المسؤول عن ترطيب الفم وتسهيل البلع والكلام وحماية الأسنان من التسوس. 

ويؤدي استمرار هذه الحالة إلى شعور مزعج قد يؤثر على جودة الحياة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.

انخفاض إفراز اللعاب يمثل السبب الرئيسي

يرتبط جفاف الفم غالباً بانخفاض نشاط الغدد اللعابية. وقد يحدث ذلك نتيجة تناول بعض الأدوية مثل أدوية الحساسية والاكتئاب وضغط الدم.

 كما يظهر كعرض جانبي للعلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة. وقد يكون مؤشراً على أمراض مزمنة مثل السكري أو اضطرابات المناعة الذاتية، ويسهم التوتر وقلة شرب الماء في زيادة حدة المشكلة.

الأعراض المصاحبة تكشف تطور الحالة

يتسبب جفاف الفم في شعور دائم بالعطش وصعوبة في مضغ الطعام أو بلعه. ويلاحظ بعض المرضى تشقق الشفاه وخشونة اللسان وظهور رائحة فم غير مستحبة. وقد تتطور الحالة إلى التهابات فطرية في الفم أو زيادة تسوس الأسنان بسبب غياب الدور الوقائي للعاب. ويؤثر الجفاف أحياناً على حاسة التذوق ويجعل تناول الطعام أقل متعة.

التشخيص الطبي يحدد السبب بدقة

يعتمد الأطباء في التشخيص على التاريخ المرضي ومراجعة الأدوية المستخدمة. وقد يطلب الطبيب تحاليل دم أو فحوصات إضافية إذا اشتبه بوجود مرض مزمن. ويساعد تحديد السبب الأساسي في اختيار العلاج المناسب ومنع تفاقم المشكلة على المدى الطويل.

العلاج المنزلي والدوائي يخفف الأعراض

يساعد شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم في تقليل الإحساس بالجفاف. وينصح بمضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب. كما تفيد بدائل اللعاب المتوفرة في الصيدليات في ترطيب الفم لفترات أطول. ويجب تجنب المشروبات الغنية بالكافيين والتدخين لأنها تزيد من الجفاف. وفي بعض الحالات يصف الطبيب أدوية محفزة لإفراز اللعاب حسب الحالة الصحية للمريض.

الوقاية اليومية تحافظ على صحة الفم

يسهم الاهتمام بنظافة الفم واستخدام معجون يحتوي على الفلورايد في حماية الأسنان من المضاعفات. كما يساعد تقليل تناول السكريات في خفض خطر التسوس. ويعد الكشف الدوري لدى طبيب الأسنان خطوة مهمة لاكتشاف أي تغيرات مبكراً وضمان الحفاظ على صحة الفم بشكل عام.