رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مطواة قرن غزال تنهي حياة طالب عابدين وتورط نيجيريا في جنايات القاهرة

بوابة الوفد الإلكترونية

أشعلت جهات التحقيق المختصة فتيل المحاكمة الجنائية الكبرى بإحالة طالب من دولة نيجيريا وثلاثة آخرين إلى محكمة الجنايات عقب ارتكابهم مجزرة دموية بشوارع منطقة عابدين.

حيث تجرد المتهمون من مشاعر الإنسانية واستعرضوا القوة والعنف تجاه زميلهم لينهوا حياته بطريقة مأساوية هزت الرأي العام وقلبت منصات التواصل الاجتماعي رأسا على عقب خلال الساعات الماضية.

خطة الانتقام الدموية وسلاح قرن الغزال

كشف أمر الإحالة الرسمي أن المتهمين قتلوا المجني عليه بباعث من الانتقام المحض بعدما بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على إزهاق روحه، واستخدموا في تنفيذ جريمهم سلاح ابيض وأداة عبارة عن مطواة قرن غزال وقطعة حديد، حيث توجهوا إلى مكان تواجد الضحية الذي أيقنوا تواجده فيه سلفا، وما أن ظفروا به حتى كالوا له الضربات القاتلة التي ألقت الرعب في نفوس المارة وكدرت الأمن والسكينة العامة.

أكدت التحقيقات أن المتهم الأول سدد طعنات غادرة بالسلاح الأبيض استقرت في عين الضحية مما تسبب في حدوث عاهة مستديمة يستحيل برؤها قدرها 35 بالمائة وفقا لتقرير قطاع الطب الشرعي، ولم يكتف الجناة بذلك بل استمروا في التنكيل بجسد الطالب النيجيري وزملائه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه، بعدما أحرزوا أدوات اعتداء دون مسوغ قانوني أو ضرورة مهنية تبرر حمل تلك الأسلحة الفتاكة في قلب القاهرة.

استعراض القوة خلف قضبان محكمة الجنايات

سطر رجال المباحث تفاصيل المخطط الإجرامي الذي نفذه المتهمون بتقاسم الأدوار فيما بينهم عقب نسج خيوط الواقعة لبلوغ غايتهم الدنيئة، وأثبتت المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة في عابدين كيف لوح المتهمون بالأسلحة البيضاء في وجه المجني عليه لتعريض حياته وسلامته للخطر الداهم، وهو ما استوجب إحالتهم للمحاكمة العاجلة بتهمة القتل العمد المقترن بجناية استعراض القوة والبلطجة التي أدت لوفاة طالب في مقتبل العمر.

تضمنت أوراق القضية اعترافات تفصيلية حول كيفية استجلاب المطواة والقطعة الحديدية لارتكاب الجريمة موضع الاتهام، وشددت جهات التحقيق على أن الواقعة تمثل جناية وجنحا مكتملة الأركان بدأت بإحداث جرح عمدي مع سبق الإصرار وانتهت بجثة هامد، لتضع محكمة الجنايات كلمتها النهائية في مصير الطالب النيجيري وشركائه الثلاثة الذين روعوا الآمنين وسفكوا الدماء بدم بارد في وضح النهار أمام أعين الجميع.