رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقصلة الأسفلت في طنجة.. شوارع المملكة المغربية تتحول لساحات قتل علني للأبرياء

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظت مدينة طنجة التابعة لبلاد المملكة المغربية على فاجعة إنسانية زلزلت القلوب عقب تحول شوارعها إلى غابة من الفوضى المرورية التي تحصد الأرواح بدم بارد.

حيث تفجرت الأوضاع بعد حادث مأساوي شهدته عروس الشمال بدهس طفلة بريئة مما دفع والدها المكلوم لارتكاب جريمة قتل انتقامية ضد شخص بريء في مشهد يعكس غياب الانضباط وسيطرة قانون الغابة، وباتت المدينة الجميلة تنافس عواصم الزحام العالمي مثل نيودلهي في السوء والخطورة نتيجة الاستهتار بأرواح المارة وغياب الرقابة الصارمة فوق الطرقات الرئيسية والمحاور الحيوية بداخل المملكة المغربية.

جرائم السير تتصدر المشهد اليومي في مدينة طنجة

تصدرت جرائم السير المشهد اليومي في مدينة طنجة بمباركة الصمت المريب من الجهات المسؤولة والمنتخبين والشركات التي تطلق سائقيها كالوحوش الكاسرة لدهس الأطفال والمسنين دون رادع، وارتكبت سيارات نقل العمال التابعة للمناطق الصناعية مجازر حقيقية في حق الأبرياء تحت مسمى حوادث السير العارضة بينما هي في الحقيقة عمليات قتل مع سبق الإصرار والترصد، واصطدم المواطنون والزوار بواقع مرير يفرض عليهم العيش في كفن من الخوف الدائم بسبب جنون القيادة الذي لا يفرق بين صغير وكبير بداخل المملكة المغربية، مما جعل الجميع يرفعون الراية البيضاء استسلاما لآلة الموت.

تفاقمت حالة الفوضى العارمة بمدينة طنجة لدرجة دفعت الساكنة لإطلاق صيحات استغاثة لإنقاذ ما تبقى من أمن واستقرار الشارع الذي استباحه سائقون مكلفون بمهمة القتل اليومي بعيدا عن أعين الرقابة، واعتبر المتابعون أن حادث دهس الطفلة وما تبعه من جريمة قتل هو جرس إنذار أخير للسلطات بداخل المملكة المغربية لوضع حد لهذا العبث الذي يغتال الطفولة ويهدر دماء الأبرياء، ويواجه المسؤولون والمنتخبون اتهامات مباشرة بالتقصير في حماية المواطنين وترك بوابة أوروبا تغرق في مستنقع من الدماء والبلطجة المرورية التي لا تنتهي بداخل المملكة المغربية.

انتقدت الفعاليات المحلية بمدينة طنجة استمرار شركات المناطق الصناعية في تشغيل سائقين يفتقرون لأدنى معايير المسؤولية والوعي القانوني مما حول المركبات الكبيرة إلى قذائف موجهة نحو صدور المارة، واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمطالبات واسعة بضرورة التدخل الأمني والعسكري لإعادة الانضباط لشوارع المملكة المغربية التي باتت تصنف كواحدة من أسوأ مدن العالم في السلامة الطرقية، وأكدت التقارير الميدانية أن الوضع في طنجة لم يعد يحتمل التأجيل أو المسكنات الواهية لأن آلة القتل اليومي ما زالت تحصد الأخضر واليابس بداخل المملكة المغربية.