رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة تربط تعلم اللغات بانخفاض خطر الزهايمر

الزهايمر
الزهايمر

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط واضح بين الأنشطة الذهنية المستمرة، مثل القراءة وتعلّم لغات جديدة، وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر مع التقدم في العمر، في مؤشر جديد على أهمية تحفيز الدماغ للحفاظ على كفاءته الوظيفية.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يمارسون أنشطة معرفية منتظمة يتمتعون بما يُعرف بـ«الاحتياطي المعرفي»، وهو قدرة الدماغ على التكيّف مع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة وتأخير ظهور الأعراض الإدراكية، ويشمل ذلك القراءة اليومية، حل الألغاز، تعلّم مهارات جديدة، أو استخدام لغة ثانية بشكل مستمر.

 

وأشار الباحثون إلى أن تعلّم اللغات على وجه الخصوص يحفّز مناطق متعددة في الدماغ في الوقت نفسه، ما يعزز الروابط العصبية ويحسن المرونة الذهنية كما يرتبط هذا النشاط بتحسين الذاكرة العاملة، وزيادة القدرة على التركيز، وتعزيز سرعة معالجة المعلومات.

 

وبيّنت النتائج أن الأفراد الذين يحرصون على تنشيط عقولهم بانتظام قد يؤخرون ظهور أعراض الخرف لعدة سنوات مقارنة بغيرهم، حتى مع وجود عوامل خطر وراثية أو صحية.

 

من جانبهم، يؤكد أطباء الأعصاب أن الوقاية من التدهور المعرفي لا تعتمد على عامل واحد فقط، بل تشمل نمط حياة متكامل يجمع بين النشاط الذهني، والنوم الجيد، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم.

 

ويشير الخبراء إلى أن بدء هذه العادات في أي عمر قد يكون مفيدًا، إذ يظل الدماغ قادرًا على التكيف وتكوين روابط جديدة طوال الحياة. لذلك يُنصح بإدراج أنشطة معرفية بسيطة ضمن الروتين اليومي للحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الاضطرابات العصبية المرتبطة بالشيخوخة.