الإفراط في الفيتامينات دون تحليل قد يسبب مضاعفات خطيرة
حذر أطباء من تناول المكملات الغذائية والفيتامينات بشكل عشوائي دون إجراء تحاليل أو استشارة طبية، مؤكدين أن الاعتقاد بأنها «آمنة تمامًا» قد يكون خاطئًا في بعض الحالات.
وأوضح مختصون أن بعض الفيتامينات، خاصة الذائبة في الدهون مثل فيتامين D وA وE وK، يمكن أن تتراكم داخل الجسم عند الإفراط في تناولها، ما قد يؤدي إلى أعراض تسمم تشمل الغثيان، الصداع، اضطرابات القلب، أو حتى مشكلات بالكلى.
وأشار الخبراء إلى أن تناول الحديد دون وجود نقص فعلي قد يسبب اضطرابات هضمية حادة، كما أن زيادة فيتامين D قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، وهو ما يؤثر سلبًا على الكلى والقلب.
وبيّنت تقارير طبية أن كثيرًا من الأشخاص يلجأون للمكملات بهدف تقوية المناعة أو تحسين الطاقة دون التأكد من وجود نقص حقيقي، في حين أن الجسم يحصل على احتياجاته غالبًا من خلال نظام غذائي متوازن.
وأكد الأطباء أن التحاليل المعملية هي الوسيلة الأدق لتحديد ما إذا كان الجسم بحاجة فعلية إلى مكمل معين، وتحديد الجرعة المناسبة ومدة الاستخدام.
كما شدد المختصون على ضرورة الحذر من خلط عدة مكملات في الوقت نفسه، لأن بعض العناصر قد تتداخل مع أدوية أخرى أو تؤثر على امتصاص معادن مختلفة.
ونصح الخبراء بالاعتماد أولًا على مصادر الغذاء الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن، وعدم اللجوء إلى المكملات إلا عند الحاجة وتحت إشراف طبي، لتجنب أي مضاعفات غير متوقعة.
وأكد الأطباء أن «الزيادة» ليست دائمًا أفضل، وأن التوازن هو الأساس في كل ما يتعلق بالصحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض