رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جحيم تحت طلمبات البنزين.. النيران تلتهم محطة وقود بالمنوفية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

انفجر بركان من النيران المشتعلة داخل قرية الأخماس بالمنوفية عقب نشوب حريق مروع بمحطة وقود كاد أن يحول المنطقة إلى رماد وسط حالة من الرعب والهلع.

حيث تصاعدت ألسنة اللهب لتعانق السماء في الساعات الأولى من صباح اليوم لتهدد بكارثة إنسانية كبرى لولا التدخل العاجل لرجال الإطفاء الذين خاضوا معركة انتحارية لمحاصرة الحريق ومنع انفجار مخازن الوقود تحت الأرض في واقعة هزت أركان مركز السادات.

معركة السيطرة على حريق محطة البنزين بالأخماس

تلقى اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية إخطارا فوريا من مأمور مركز شرطة السادات يفيد بنشوب حريق هائل داخل محطة وقود وتصاعد كثيف للأدخنة السوداء، حيث انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية مدعومة بسيارات إطفاء مجهزة لمكافحة حرائق المواد البترولية للسيطرة على الموقف قبل امتداد النيران للمناطق المجاورة وتأمين أرواح المواطنين القاطنين بمحيط موقع الحادث الأليم.

نجحت قوات الحماية المدنية في محاصرة النيران التي اندلعت في إحدى طلمبات البنزين ومنعت وصول الشرارات الملتهبة إلى الخزانات الرئيسية ومستودعات المواد القابلة للاشتعال، وبذل رجال الإطفاء جهودا مكثفة لاستخدام الرغاوى الكيماوية في إخماد الحريق وضمان عدم تجدد النيران مرة أخرى بسبب ارتفاع درجات الحرارة في موقع الانفجار المحدود الذي لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية أو وفيات بين العاملين أو المترددين على المحطة.

جحيم الأخماس يمتد للمنازل وتحقيقات أمنية موسعة

انتقلت النيران في واقعة منفصلة ومتزامنة إلى أحد المنازل بقرية الأخماس مما ضاعف من جهود الأجهزة الأمنية في المنوفية لتأمين القرية بالكامل من خطر الانفجارات المتتالية، ودفع مرفق الإسعاف بسيارات مجهزة تحسبا لوجود حالات اختناق بين الأهالي نتيجة الأدخنة الكثيفة الناتجة عن حريق محطة البنزين والمنزل، وسط فرض كردون أمني مشدد حول كافة مداخل ومخارج مركز السادات لتسهيل وصول سيارات الدعم.

أمرت النيابة العامة بانتداب المعمل الجنائي لفحص موقع حريق محطة البنزين والوقوف على الأسباب الفنية لاندلاع النيران وبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، وطلبت تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وحصر كافة الخسائر المادية الناجمة عن تدمير طلمبة البنزين وتضرر أجزاء من المحطة والمنزل المحترق، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان توافر اشتراطات السلامة والأمان داخل المنشآت الحيوية التي تتعامل مع المواد الملتهبة.