رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إعدام ذئب المنوفية البشري.. حبل المشنقة ينهي رحلة مغتصب الطفلة سجدة

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزل حكم الإعدام أركان محافظة المنوفية اليوم عقب صدور القصاص العادل من محكمة جنايات مستأنف شبين الكوم ضد المتهم حسن صابر خالد الذي تجرد من إنسانيته واغتصب براءة الطفلة سجدة داخل فرن بقرية كفر داود، لتنتهي فصول القضية التي هزت الرأي العام المصري بمشهد النهاية على طبلية عشماوي، وسط فرحة عارمة من الأهالي الذين انتظروا طويلا لحظة الثأر للطفلة صاحبة الأربع سنوات.

تفاصيل ليلة الغدر داخل فرن كفر داود

قررت محكمة جنايات مستأنف شبين الكوم تأييد حكم الإعدام بحق المتهم حسن صابر خالد فران بعد ثبوت تورطه في واقعة التعدي جنسيا على الطفلة سجدة التي لم تتجاوز ربيعها الرابع، حيث استدرج الذئب البشري الصغيرة أثناء ذهابها لشراء الخبز وأغلق عليها باب الجحيم لينفذ جريمته النكراء دون رحمة بصرخاتها المدوية التي قطعت قلوب الجميع في قرية كفر داود التابعة لمركز السادات.

أفادت تحقيقات النيابة العامة أن أحداث القضية تعود إلى نوفمبر 2024 حينما تلقى مدير أمن المنوفية إخطارا من مركز شرطة السادات يفيد بضبط شاب يبلغ من العمر 20 عاما يعمل فرانا، لاتهامه بالتعدي على ابنة القرية، حيث تمكنت قوات الشرطة من إلقاء القبض عليه فور محاولته الهرب من الأهالي الذين حاصروا موقع الحادث عقب خروج الطفلة باكية والدماء تنزف منها في مشهد لا يغيب عن الأذهان.

كلمة القضاء والقصاص العادل لأسرة سجدة

واجهت المحكمة المتهم حسن صابر خالد باعترافاته التفصيلية والتقارير الطبية التي أثبتت بشاعة الواقعة، حيث أكدت أسرة الطفلة سجدة أن الجاني "غريب عن القرية" ولم يراع حرمة البيوت أو براءة الأطفال، مشيرين إلى أن ابنتهم ما زالت تعاني من أزمات صحية ونفسية حادة جراء الحادث الأليم، وهو ما جعل القضاة ينطقون بالحكم النهائي بإحالة أوراقه للمفتي وتأييد الإعدام ليكون عبرة لمن تسول له نفسه المساس بالأطفال.

حرر رجال الشرطة المحاضر اللازمة منذ اللحظة الأولى للواقعة التي تحولت إلى تريند عالمي، وتابعت الجهات الأمنية والقضائية ملف القضية بدقة متناهية حتى صدر الحكم اليوم ليسدل الستار على أبشع جريمة شهدتها محافظة المنوفية في الآونة الأخيرة، ليرحل الفران إلى حبل المشنقة وتعود حقوق الطفلة سجدة التي أصبحت رمزا للمطالبة بحماية الأطفال من الذئاب البشرية في كل مكان.