رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سكين الغدر تمزق صداقة العمر بأسيوط.. السجن المشدد لعامل ذبح صديقه بسبب هانم

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزل حكم قضائي رادع أركان مركز منفلوط عقب كشف الستار عن جريمة بشعة تجرد فيها عامل من مشاعر الإنسانية وذبح صديق عمره فوق دراجته النارية، إثر وساوس شيطانية أوهمته بحيازة الضحية لمقاطع فيديو وصور خادشة تخص شقيقته، ليريق دمه في الطريق العام ويواجه مصيره خلف القضبان في واقعة مأساوية سيطرت على أحاديث الشارع الأسيوطي ومنصات التواصل الاجتماعي.

استدراج الموت وسرقة جثة الصديق بمنفلوط

قضت الدائرة التاسعة بمحكمة جنايات أسيوط برئاسة المستشار محمد حسام حمزة وعضوية المستشارين أحمد أبو القاسم محمد ومعاذ محمود الحسيني وبأمانة سر بخيت شحاتة وطارق فارس بمعاقبة المتهم أبو الحسن . ر . س . بالسجن المشدد لمدة 16 عاما، حيث تضمن منطوق الحكم إدانته بقتل المجني عليه محمد . ب . ج . عمدا مع سبق الإصرار والترصد في القضية رقم 14561 لسنة 2025 جنايات منفلوط التي هزت الرأي العام.

رصدت تحريات المقدم مصطفى خالد بن الوليد رئيس وحدة مباحث مركز شرطة منفلوط تفاصيل اللحظات الأخيرة، حيث استدرج المتهم البالغ من العمر 24 عاما صديقه الثلاثيني بزعم مرافقته لإحدى القرى المجاورة، واستغل استقلالهما دراجة نارية ملك الضحية ليباغته بطعنات نافذة في الرقبة والصدر باستخدام سكين أخفاه بين طيات ملابسه، قبل أن يستولي على هاتفه المحمول وبطاقة الرقم القومي والموتوسيكل ويفر هاربا تاركا إياه غارقا في دمائه.

وهم الفيديوهات ينهي حياة شاب بدم بارد

كشفت تحقيقات الجنايات عن دوافع الجريمة التي بدأت حينما نما إلى علم المتهم اعتقادا خاطئا بحيازة المجني عليه صورا وفيديوهات تخص شقيقته وتدعى هانم، مما دفعه لعقد العزم على التخلص منه تحت دعوى الدفاع عن الشرف، حيث استقبل مستشفى أسيوط الجامعي الضحية في حالة سيئة وفشلت محاولات إسعافه نتيجة خطورة الإصابات التي أحدثها صديقه الخائن في أحد الطرق الفرعية البعيدة عن أعين المارة.

ألقت قوات الأمن بمركز شرطة منفلوط القبض على الجاني عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، واعترف القاتل أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة تفصيليا وبتمثيل الجريمة، مؤكدا أن الشك في حيازة الصور كان المحرك الأساسي لارتكاب فعلته، لتسطر المحكمة كلمة الفصل وتؤكد أن القضاء المصري سيظل بالمرصاد لكل من تسول له نفسه إزهاق الأرواح بناء على ظنون وأوهام واهية تفتقر لأي سند قانوني.