رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سقوط إمبراطورية الكيف بالأزبكية.. المشدد 10 سنوات لثنائي الحشيش والاستروكس بالقاهرة

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت محكمة جنايات القاهرة أركان عالم الجريمة بوسط العاصمة عقب إصدارها حكما رادعا بوضع حد لنشاط أخطر العناصر الإجرامية المتخصصة في ترويج السموم، حيث قضت بسجن عاطلين لمدة 10 سنوات خلف القضبان الحديدية، في رسالة حاسمة لكل من تسول له نفسه العبث بعقول الشباب وتجارة المواد المخدرة داخل المربعات السكنية العريقة، ليكون الحكم عنوانا للعدالة الناجزة وتطهير منطقة الأزبكية من دنس الكيف المحرم.

كمين الموت يسقط تجار السموم في الأزبكية

تلقى مأمور قسم شرطة الأزبكية معلومات سرية دقيقة تفيد بتكوين عاطلين تشكيلا عصابيا تخصص في حيازة المواد المخدرة بكميات كبيرة داخل مخبأ سري، فباشر رجال المباحث الجنائية إجراء التحريات اللازمة التي أكدت صحة المعلومات الواردة، وتوصلت القوات الأمنية إلى هوية المتهمين وتحديد أماكن ترددهما بدقة متناهية تمهيدا لمحاصرتهما وقطع طريق الهروب عليهما بوسط القاهرة.

أعدت قوات الأمن بمديرية أمن القاهرة الأكمنة الثابتة والمتحركة التي نجحت في مداهمة مسكن المتهمين وضبطهما متلبسين بملكية السموم، وعثرت القوات أثناء التفتيش الدقيق على كميات هائلة من الحشيش المخدر ومخدر الاستروكس الفتاك المعد للبيع، بالإضافة إلى مبالغ مالية كبيرة من حصيلة الاتجار غير المشروع، وهواتف محمولة كانت تستخدم كحلقة وصل شيطانية مع عملائهما لتوزيع بضاعتهما المجرمة قانونا.

اعترافات نارية وقرار جنايات القاهرة الرادع

واجه رجال المباحث المتهمين بالمضبوطات المحرزة داخل ديوان قسم شرطة الأزبكية فاعترفا تفصيليا بحيازة المواد المخدرة بقصد التربح السريع والاتجار، وأقرا بأن المبالغ المالية المضبوطة هي نتاج سمومهما التي وزعاها على الشباب خلال الفترة الماضية، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإحالتهما إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات حتى وصولهما إلى منصة القضاء.

قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة المتهمين بالسجن المشدد 10 سنوات عما أسند إليهما من تهم حيازة الحشيش والاستروكس، واستندت المحكمة في حكمها التاريخي إلى ثبوت أركان الجريمة ونيتهما في ترويج المخدرات داخل دائرة قسم شرطة الأزبكية، ليكون هذا الحكم بمثابة ضربة قاصمة لتجارة الكيف في قلب القاهرة، وتأكيدا على يقظة الأجهزة الأمنية في ملاحقة أباطرة الصنف في كافة الأحياء الشعبية والراقية.