برغم فوائده.. تحذير من الإفراط في شرب الكفير
الكفير، المشروب المخمر الغني بالبروبيوتيك، أصبح شائعًا في السنوات الأخيرة كوسيلة طبيعية لدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة، لكن دراسة حديثة حذرت من الإفراط في تناوله، مشيرة إلى أن الإكثار منه قد يسبب مشاكل صحية غير متوقعة.
وأوضحت الدراسة أن الكفير يحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا النافعة التي تدعم توازن الفلورا المعوية، وتحسن عملية الهضم، كما يمكن أن يقلل من الالتهابات ويقوي جهاز المناعة ومع ذلك، فإن الإفراط في شربه، خصوصًا بكميات كبيرة يوميًا، قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل: الانتفاخ والغازات والإسهال المتكرر.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الأشخاص، خصوصًا من يعانون من مشاكل في الهضم أو لديهم حساسية من اللاكتوز، قد يواجهون أعراضًا أكثر حدة عند تناول الكفير بكثرة. كما يمكن أن يؤثر الإفراط في توازن المعادن في الجسم، ويزيد من احتمال حدوث اضطرابات في ضغط الدم أو مستويات السكر عند بعض الأفراد.
ويؤكد الباحثون على أن الكفير يظل مشروبًا صحيًا ومفيدًا إذا تم تناوله باعتدال، أي كوب إلى كوبين يوميًا كجزء من نظام غذائي متوازن، مع التنويع في مصادر البروبيوتيك الأخرى مثل الزبادي والخضروات المخمرة.
كما حذروا من الاعتماد على الكفير كمصدر وحيد لتحسين الهضم أو الوقاية من الأمراض، مؤكدين أن الصحة الهضمية تتطلب أسلوب حياة متكامل يشمل التغذية السليمة، ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على النوم الكافي، إلى جانب الاعتدال في تناول المشروبات المخمرة.
في النهاية، يبقى الكفير خيارًا ممتازًا لدعم الصحة عند تناوله بحكمة، بينما الإفراط فيه قد يحول الفائدة إلى ضرر، لذلك ينصح دائمًا بمراعاة الكمية المناسبة والتوازن الغذائي العام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض