هل لقشر الرمان دور خفي في مقاومة الإنفلونزا؟ خبراء يوضحون
مع تزايد انتشار نزلات البرد والإنفلونزا خلال فصول التقلبات الجوية، يتجه كثيرون للبحث عن حلول طبيعية تدعم المناعة، ويبرز قشر الرمان كأحد المكونات التي لفتت انتباه الباحثين مؤخرًا، بعدما كشفت دراسات عن خصائصه الصحية المذهلة.
وأكدت أبحاث علمية أن قشر الرمان يحتوي على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة، وعلى رأسها البوليفينولات والفلافونويدات، وهي مركبات تلعب دورًا مهمًا في مقاومة الفيروسات والبكتيريا، وتقوية الجهاز المناعي في مواجهة العدوى الموسمية.
وأوضح متخصصون في التغذية أن قشر الرمان يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، تساعد في تخفيف أعراض الإنفلونزا مثل التهاب الحلق والسعال وارتفاع درجة الحرارة، كما يسهم في الحد من تكاثر بعض الفيروسات داخل الجسم.
وأشارت الدراسات إلى أن مستخلص قشر الرمان أظهر فعالية ملحوظة في تقليل نشاط فيروسات الجهاز التنفسي، عند استخدامه كمكمل غذائي أو في صورة مشروب عشبي بعد غليه وتجفيفه بشكل صحي.
ورغم هذه الفوائد، شدد الخبراء على ضرورة عدم الاعتماد على قشر الرمان كبديل للعلاج الطبي، مؤكدين أن دوره يقتصر على الدعم الوقائي والمساند للعلاج، خاصة لدى كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
كما حذر الأطباء من الإفراط في تناوله دون استشارة مختص، إذ قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، خصوصًا إذا لم يُحضّر بطريقة صحيحة أو تم تناوله بكميات كبيرة.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن الوقاية من الإنفلونزا تعتمد بالأساس على نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، وغسل اليدين بانتظام، إلى جانب اللقاحات الموسمية، مع إمكانية الاستفادة من العناصر الطبيعية مثل قشر الرمان كعامل مساعد لدعم المناعة.