رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمية ثلاثية

منذ انتهاء انتخابات مجلس النواب انهالت علينا نغمة التغيير الوزارى، وكانت البداية مع بعض الإعلاميين الذين خرجوا علينا بالأسماء المرشحة لمنصب رئيس الوزراء والتغييرات التى تطال عددا كبيرا من الوزراء.

وفجأة تغيرت نغمة تغيير رئيس الوزراء والتأكيد على استمرار الدكتور مصطفى مدبولى مع خروج أكثر من 13 وزير، بالإضافة إلى تغييرات بالجملة فى المحافظين.

ولم تمر أيام وخرج علينا السادة المحترمون بتصريحات جديدة حول تغييرات محدودة فى الوزارات مع عودة وزارة الإعلام و الاتجاه إلى خفض عدد الوزارات.. وفى كل هذه المراحل حاول هؤلاء أن يظهروا للشعب أنهم يعلمون بواطن الأمور أو بمعنى أدق هم قريبين من القيادة السياسية ويعلمون كل كبيرة وصغيرة مع أن التضارب فى أخبارهم كشف حقيقة أنهم لاهم عالمين ببواطن الأمور ولا هم على مقربة من صناع القرار وأن هدفهم هو إظهار و أستعرض قوتهم بالمخالفة للحقيقة.

وبعيداً عن السادة الإعلاميين، جاءت «السوشيال ميديا» فى المرتبة الثانية من الاجتهادات والتى شابها الكثير من المغالطات والاستغلال السيئ لتصفية الحسابات تارة والدعاية لأشخاص قريبين منهم تارة أخرى.

وكانت وزارة الرياضة بحكم أهميتها وارتباطها بقطاع كبير من الشعب النصيب الأكبر من الاجتهادات والتى غلب عليها طابع تصفية الحسابات من أشخاص ابتعدوا عن المشهد ويسعون بكل قوة لفرض رجالهم للعودة من جديد 

الغريب والمؤسف أن هؤلاء ومن يتحدثون عنهم لم يحققوا أى نتائج تذكر بل أنهم تسببوا فى تأخير الرياضة لسنوات طويلة.

وعندما بدأنا الإصلاح ووضع البرامج الرائعة للنهوض بالرياضة سواء من خلال برامج اكتشاف المواهب أو إعداد البطل الأوليمبى أصيب هؤلاء بصدمة لأن أى نجاح يعنى ببساطة استحالة عودة عجلة التنمية إلى الخلف وعودة رجالهم.

ورغم التأكيد على أن التغيير هو سنة الحياة، ولكن هذا لا يعنى عدم اختيار التوقيت المناسب لإجراء التغيير والذى قد يتسبب فى خسارة كبيرة وتعطيل مشروعات مهمة فى حاجة إلى الاستقرار فى هذه المرحلة الهامة.

لقد بدأ مشروع اكتشاف المواهب فى تحقيق هدفه وإنقاذ الألعاب الفردية من الاندثار بعد أن قام أكثر من 95% من الأندية من إلغاء هذه الألعاب من أنشطتها بحجة توفير النفقات رغم أن هذه الألعاب هى التى حققت وتحقق للرياضة المصرية العديد والعديد من البطولات فى المحافل الدولية.

وأيضا من يطالب بالتغيير لمصالح خاصة لا يدرك أو يدرك ويتجاهل متعمداً أن عام 2027 ستكون مصر على موعد مع تنظيم عدد من البطولات الهامة والتى تقدمنا بالفعل لتنظيمها ومنها بطولة أمم إفريقيا 2027 والتى أعلن الاتحاد الإفريقى لكرة القدم «كاف»، عن تلقيه طلبات من عدة دول وتم الإعلان عن 4 ملفات طلبت حق الاستضافة، وهى مصر والجزائر وبوتسوانا وملف مشترك من 3 دول هى كينيا وأوغندا وتنزانيا.

كما تقدمت مصر بطلب لتنظيم دورة الألعاب الإفريقية أيضا 2027 وكانت آخر استضافة البطولة فى مصر عام 1991.

وبدأت مصر بالفعل تكثيف اتصالاتها و عقد أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، اجتماعا مع مصطفى براف رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية «الأنوكا» عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، وبحضور اللواء أحمد ناصر رئيس اتحادية الكونفدراليات الرياضية الأفريقية «الأوكسا» لمتابعة آخر الاستعدادات الخاصة باستضافة مصر للدورة.

أى تغيير يتحدث عنه هؤلاء فى ظل طرح أسماء بعيدة عن المجال الرياضى وبعضها من نجوم كرة سابقين ؟ كيف يتمكن هؤلاء من إدارة الأمور فى هذه المرحلة الحرجة والهامة والتى لا تحتمل أى أخطاء أو عدم فهم لما يتم الإعداد له وكيفية مواجهته.

من جديد ارحمونا من لعبة المصالح الخاصة اتركوا الأمور تسير بشكل سليم، ابتعدوا أنتم وكل المشتاقين الذين فاحت رائحتهم فى الفترة الأخيرة.

[email protected]