رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة تحذر: قلة الحركة اليومية تُضعف الذاكرة من دون سمنة

قلة الحركة
قلة الحركة

 كشفت دراسة صحية حديثة أن قلة الحركة اليومية قد تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الذاكرة قصيرة المدى، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة أو أمراض مزمنة، ما يسلط الضوء على خطورة نمط الحياة الخامل بعيدًا عن مفهوم الوزن فقط.

 وأوضحت الدراسة، أن الجلوس لفترات طويلة مع انخفاض النشاط البدني اليومي يؤدي إلى تراجع في وظائف الدماغ المسؤولة عن التركيز وسرعة استرجاع المعلومات، حيث لوحظ أن الأشخاص الذين يقضون أغلب يومهم في وضعية الجلوس أظهروا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة مقارنة بغيرهم الأكثر حركة.

 

 وأشار الباحثون إلى أن قلة الحركة تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، مما يقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية لنشاط الخلايا العصبية. 

 

 كما أن الخمول اليومي يرتبط بزيادة الالتهابات الصامتة في الجسم، وهي أحد العوامل التي تؤثر سلبًا على صحة الدماغ على المدى الطويل.

 

 ولفت التقرير إلى أن ممارسة الرياضة المكثفة لبضع مرات أسبوعيًا لا تعوض تمامًا عن الخمول اليومي، مؤكدًا أن الحركة المنتظمة خلال اليوم، مثل المشي القصير، صعود السلالم، أو الوقوف المتكرر، تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على النشاط الذهني.
 

 وأكدت النتائج أن الأشخاص الذين يدمجون فترات حركة بسيطة كل ساعة، ولو لدقائق معدودة، أظهروا تحسنًا ملحوظًا في الانتباه والذاكرة مقارنة بمن يجلسون لساعات متواصلة. 

 

 كما أن الحركة اليومية تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو عامل آخر يرتبط بصحة الدماغ.


 وينصح الخبراء بتقليل فترات الجلوس المستمرة، والحرص على التحرك بانتظام أثناء العمل أو الدراسة، حتى دون ممارسة تمارين رياضية تقليدية. 

 

 فالحفاظ على الذاكرة لا يرتبط فقط بالنشاط الذهني، بل يبدأ من أسلوب الحياة اليومي والحركة البسيطة التي غالبًا ما يتم تجاهلها.