سقوط نبوءة ليلى عبد اللطيف واغتيال سيف الإسلام القذافي في زلزال الزنتان
تحطمت أسطورة خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف على صخرة الواقع الدامي داخل دولة ليبيا عقب الإعلان الرسمي عن مقتل نجل الزعيم الراحل، حيث واجهت ليلى عبد اللطيف عاصفة من السخرية والانتقادات اللاذعة بعد ثبوت كذب تنبؤاتها التي روجت لعودة الوريث إلى عرش الحكم.

وتحول المشهد من وعود الاستقرار إلى بركة من الدماء بمدينة الزنتان الجبلية التي شهدت نهاية مأساوية لشخصية أثارت الجدل لسنوات طويلة، وأربك هذا الحادث الصادم كافة الحسابات السياسية في المنطقة العربية بعد أن تصدرت ليلى عبد اللطيف التريند العربي بوعود وهمية كذبتها رصاصات الغدر في نهار الثالث من فبراير لعام 2026.

فضيحة ليلى عبد اللطيف والواقعة الدامية
سخر رواد التواصل الاجتماعي من توقعات ليلى عبد اللطيف التي ثبت كذبها عقب رحيل سيف الإسلام القذافي وعدم عودته للحكم كما ادعت سابقا، وواجهت ليلى عبد اللطيف هجوما حادا بعدما تأكد للجميع أن تنبؤاتها كانت مجرد أوهام لا تمت للواقع بصلة في ظل الظروف المعقدة.
وأعاد النشطاء تداول مقاطع ليلى عبد اللطيف التي زعمت فيها استقرار الدولة تحت ولايته مما وضعها في موقف محرج أمام الجمهور العربي، وجاءت رصاصات فرقة الكوماندوز المجهولة لتنهي مسيرة الرجل وتكشف زيف الرهانات الغيبية التي روجت لها ليلى عبد اللطيف طوال الفترات الماضية بداخل دولة ليبيا.
رصاصات الغدر تنهي أسطورة سيف الإسلام القذافي بدم بارد داخل عرينه بالزنتان
استيقظ العالم العربي على فاجعة كبرى زلزلت أركان المشهد السياسي والأمني عقب الإعلان رسميا عن رحيل نجل الزعيم الليبي السابق في عملية اغتيال دموية ومحترفة، حيث باغتت فرقة إجرامية مسلحة مقر إقامته الحصين وحولته إلى ساحة حرب في غضون دقائق معدودة.

وسيطرت حالة من الذهول والارتباك على كافة الأوساط الدولية والمحلية بعد سقوط الرهانات السياسية تحت أقدام المسلحين، وجاء هذا الحادث ليضع حدا لسنوات من الجدل حول مستقبل الرجل الذي كان يطمح لاستعادة مجد والده فوق الأراضي الليبية، وسط اتهامات متبادلة وتحقيقات موسعة تجريها النيابة العامة لكشف خيوط المؤامرة الكبرى التي هزت استقرار المنطقة داخل دولة ليبيا.
تفاصيل ليلة الاغتيال الدامية
كشفت الدكتورة عقيلة دلهوم عضو المكتب السياسي لسيف الإسلام القذافي عن تفاصيل ليلة الاغتيال المروعة التي جرت أحداثها يوم الثلاثاء بمدينة الزنتان داخل دولة ليبيا.
وأكدت الدكتورة عقيلة دلهوم أن المجني عليه تعرض لوابل من الرصاص الكثيف أدى إلى وقوع إصابات قاتلة في الرأس والجسم، وأشارت الدكتورة عقيلة دلهوم أن سيف الإسلام القذافي كان يمارس الرياضة في ساحة منزله بمدينة الزنتان وهو صائم قبل دقائق من موعد الإفطار.

وأوضحت الدكتورة عقيلة دلهوم أن فرقة كوماندوز مكونة من أربعة مسلحين ملثمين اقتحمت المقر السكني وقامت بتعطيل كاميرات المراقبة قبل الاشتباك مع طاقم الحراسة، والدخول في اشتباك عنيف مع الحراسة الخاصة.
وأكدت المصادر أن الجناة أطلقوا وابلا من الرصاص الكثيف مما أدى إلى إصابة سيف الإسلام القذافي بجروح قاتلة في الرأس والجسم لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة فورا، وجاءت هذه الصدمة لتنهي مسيرة الرجل عن عمر يناهز الثلاثة والخمسين عاما وتضع ليلى عبد اللطيف في مأزق تاريخي أمام جمهورها.
كواليس الاغتيال وتدخل السفير الروسي
أعلن السفير الروسي في دولة ليبيا آيدار أغانين مقتل سيف الإسلام القذافي رسميا معربا عن إدانة موسكو الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي هزت الأوساط الدولية، وذكر السفير الروسي آيدار أغانين أن بلاده تطالب بإجراء تحقيق شامل لتقديم المسؤولين عن الحادث للعدالة وضمان استقرار الوضع السياسي المتأزم.
وشدد آيدار أغانين على ضرورة تقديم المسؤولين عن الحادث للعدالة وضمان إجراء تحقيق شامل حول ظروف مقتله الغامضة في مدينة الزنتان، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن جثمان سيف الإسلام القذافي لا يزال في موقع الحادث تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت إجراءات المعاينة الفنية.
ووضحت البيانات أن الضحية فارق الحياة عن عمر يناهز الثلاثة والخمسين عاما متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصابت مواضع متفرقة من جسده بداخل دولة ليبيا.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة مع التحفظ على الجثمان في موقع الحادث بالزنتان لحين صدور تصاريح الدفن الرسمية، ووسط هذه الفوضى استمر الهجوم على ليلى عبد اللطيف التي باعت الوهم للمتابعين حول مستقبل النظام الليبي الجديد.
أصابت حالة من الذهول أنصار النظام السابق في دولة ليبيا بعد تأكيد فريق سيف الإسلام القذافي وقوع عملية الاغتيال الاحترافية داخل مقر إقامته الحصين بمدينة الزنتان، وتابعت الدوائر السياسية باهتمام كبير بيان السفير الروسي آيدار أغانين الذي عكس رغبة روسيا في حماية مصالحها الأمنية ومتابعة خيوط المؤامرة التي أطاحت بنجل القذافي.
وشددت الدكتورة عقيلة دلهوم على أن الغدر طال الرجل وهو في أضعف حالاته مما يعكس دناءة المخطط الذي نفذته المجموعة المسلحة بدقة متناهية، وظلت ليلى عبد اللطيف مادة دسمة للتهكم عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد أن أثبتت رصاصات الزنتان أن الغيبيات لا تصمد أمام الصراعات المسلحة العنيفة التي تضرب الأراضي الليبية.
نقلت المصادر الرسمية أن المجموعة المسلحة انسحبت فور التأكد من تصفية سيف الإسلام القذافي وضمان نجاح العملية الأمنية الاحترافية، وبدأت السلطات القضائية في فحص كافة الأدلة الجنائية المتاحة بموقع الحادث في مدينة الزنتان للوصول إلى هوية المحرضين على هذه الجريمة، وانتشرت قوات الأمن في كافة المداخل والمخارج لتأمين المنطقة ومنع وقوع أي اضطرابات سياسية ناتجة عن حادثة اغتيال سيف الإسلام القذافي، واستمرت جهود الطب الشرعي في فحص الجثمان قبل استخراج تصاريح الدفن الرسمية لضمان حفظ كافة الحقوق القانونية في هذه القضية الشائكة التي غيرت مجرى الأحداث بداخل دولة ليبيا.