رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سكتت قلوب النساء الثلاث تحت أنقاض منزل منهار في إقليم العرائش الحزين

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظ أهالي أحد الدواوير التابعة لجماعة بني عروس بداخل إقليم العرائش على فاجعة كبرى هزت القلوب، حيث تحول منزل سكني إلى كومة من التراب فوق رؤوس ساكنيه في لحظات خاطفة بسبب انجراف التربة الناتج عن السيول.

وسيطرت مشاعر الحسرة على الجميع بعدما غيب الموت ثلاث نساء من أسرة واحدة في مشهد جنائزي مهيب، وبذلت فرق الإنقاذ جهودا مضنية وسط برك المياه والأوحال لانتشال الضحايا، بينما خيم السواد على المنطقة المستهدفة إقليم العرائش التي باتت تعيش ليلة حزينة لفقدان زهراتها في عمر الشباب، وسط مطالبات شعبية بضرورة التحرك لحماية المنازل المهددة بالانهيار قبل فوات الأوان بداخل كل شبر من أراضي إقليم العرائش.

مأساة نساء أسرة إقليم العرائش

شهد أحد الدواوير التابعة لجماعة بني عروس داخل إقليم العرائش صباح اليوم الأربعاء انهيارا مروعا لمنزل سكني، وأسفر الحادث المأساوي عن وفاة ثلاث نساء من أسرة واحدة سقطت فوقهن الجدران بفعل انجراف التربة والتساقطات المطرية الأخيرة، وتراوحت أعمار الضحايا بداخل إقليم العرائش بين العشرين والثلاثين عاما، حيث ضمت القائمة الأم وابنتها وشقيقتها اللواتي تواجدن داخل الغرف لحظة وقوع الكارثة الطبيعية، وتسببت السيول الغزيرة التي ضربت إقليم العرائش في تخلخل القواعد الخرسانية للمبنى الضعيف، مما أدى لوفاة ثلاث نساء من أسرة واحدة في الحال وسط صدمة الجيران والمحيطين الذين حاولوا تقديم المساعدة دون جدوى.

صعوبات بالغة بداخل إقليم العرائش

انتقلت السلطات وعناصر الوقاية المدنية فور وقوع الحادث إلى موقع الواقعة داخل إقليم العرائش، وبدأت القوات في عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض المنهارة في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، وواجهت الفرق عوائق كبيرة بسبب تضرر المسالك الطرقية وارتفاع منسوب المياه في المجاري المائية المحيطة بقرى إقليم العرائش، وأثرت هذه الظروف المناخية القاسية على سرعة التدخل لانتشال جثامين الضحايا الذين فارقوا الحياة نتيجة تحطم المنزل، ونجحت عناصر الوقاية المدنية في إقليم العرائش بانتشال الجثث الثلاث بعد ساعات من العمل الشاق واليدوي، وتم نقل المتوفيات إلى ثلاجة الموتى تحت تصرف جهات التحقيق الرسمية.

عبر أهالي المنطقة عن حزنهم الشديد واستيائهم من هشاشة المساكن بداخل إقليم العرائش، وطالب المواطنون بضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة للمنازل الواقعة في المناطق الجبلية والهشة لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع، وأعادت واقعة وفاة ثلاث نساء من أسرة واحدة إلى الواجهة أزمة البناء العشوائي في أماكن السيول والمنحدرات التابعة لنطاق إقليم العرائش، وشددت التقارير الميدانية على أهمية إخلاء البيوت التي تظهر عليها شقوق ناتجة عن الأمطار الغزيرة، وبدأت الجهات التنفيذية في إقليم العرائش حصر التلفيات وتقدير حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات، مع استمرار رفع حالة الطوارئ لمواجهة التقلبات الجوية القادمة لضمان سلامة جميع سكان إقليم العرائش.