رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليلة الرصاص في حي برينسيبي ألفونسو بمدينة سبتة المغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت أحياء المملكة المغربية بمدينة سبتة المحتلة إلى ساحة حرب شوارع عقب هجوم غادر بالرصاص الحي استهدف المنازل الآمنة في حي برينسيبي ألفونسو.

حيث عاش السكان ساعات من الرعب والهلع بسبب صراع العصابات الذي انفجر فجأة، وأسفر عن دمار مادي هائل وخوف سيطر على قلوب النساء والأطفال، وسط استنفار أمني إسباني واسع للبحث عن الجناة الذين أمطروا المنطقة بوابل من النيران الكثيفة والمستمرة.

استيقظ سكان حي برينسيبي ألفونسو بمدينة سبتة المحتلة في المملكة المغربية على دوي انفجارات ناتجة عن إطلاق نار كثيف استهدف منزلا يقع بالقرب من كنيسة الحي، وأفادت المعطيات أن الهجوم نفذته عصابات إجرامية منظمة في الساحة الصغيرة للحي الشعبي.

وانتقلت وحدات الشرطة العلمية إلى مكان الحادث لجمع الأدلة الجنائية وتحليل آثار الرصاص التي ملأت الجدران، وذكرت المصادر أن هذا الحادث جاء بعد ساعات قليلة من هجوم مماثل في منطقة كورتيخو مورينو، وفرضت قوات الأمن طوقا مشددا حول المنزل المستهدف لمنع الاقتراب وتسهيل عمليات التفتيش الدقيق، وأكدت التحقيقات أن المهاجمين استخدموا عشرات الطلقات النارية لترهيب الساكنة وإيصال رسائل تهديد دموية ومباشرة.

صراع العصابات وتدهور الأمن في المملكة المغربية

كشف المحققون عن وجود صلة مباشرة بين هجوم حي برينسيبي ألفونسو والاعتداء الذي وقع في منطقة كورتيخو مورينو ليلة الأربعاء الماضي، ورجحت الأجهزة الأمنية فرضية تصفية الحسابات بين مافيا التهريب والمخدرات التي تنشط في تلك المناطق التابعة للمملكة المغربية.

وأشار السكان إلى أن ضعف الإنارة العمومية في أحياء مثل أركوس كيبرادوس ساعد المجرمين على التحرك بحرية وتنفيذ ضرباتهم والاختفاء سريعا، ورصدت التقارير إطلاق أكثر من عشرين عيارا ناريا في الهجمات المتتالية التي استهدفت منازل المغاربة، وطالب الأهالي بضرورة تدخل حاسم لتطويق الوضع الأمني ومنع الانزلاق نحو حرب شوارع مفتوحة تهدد حياة المدنيين الأبرياء في كل لحظة.